محرر الأقباط متحدون
قرر قداسة البابا في مرسوم خاص حل اللجنة الحبرية لليوم العالمي للأطفال التي كان قد أسسها البابا فرنسيس في تشرين الثاني نوفمبر ٢٠٢٤ ثم جعلها البابا لاوُن الرابع عشر في آب أغسطس المنصرم تابعة للدائرة الفاتيكانية للعلمانيين والعائلة والحياة والتي يَنقل إليها اليوم بالكامل حسب المرسوم الجديد صلاحيات اللجنة المذكورة.
في مرسوم نُشر الجمعة ١٣ شباط فبراير حل قداسة البابا لاوُن الرابع عشر اللجنة الحبرية لليوم العالمي للأطفال. وكتب الأب الأقدس في بداية المرسوم أنه يشارك سلفه البابا فرنسيس التحفيز على اهتمام الكنيسة بالأطفال وذلك أيضا من خلال تأسيس يوم مخصص لهم. وأضاف أنه، وفي استمرارية مع القرار الذي كان قد اتخذه في شهر آب أغسطس المنصرم لجعل اللجنة الحبرية لليوم العالمي للأطفال تابعة للدائرة الفاتيكانية للعلمانيين والعائلة والحياة، ومن أجل تشجيع أكبر للتعاون وعمل أكثر فعالية لتحقيق هذه المبادرة النبيلة، قد قرر عقب استشارات ملائمة حل اللجنة المذكورة التي كانت قد تأسست في ٢٠ تشرين الثاني نوفمبر ٢٠٢٤، وأيضا إلغاء المرسوم المؤسِّس للّجنة والنظام الداخلي لها والإجراءات والقواعد التي تبنتها اللجنة حتى الآن والتي تفقد هكذا تبعاتها على الصعيدين القانوني والمدني. ويتضمن المرسوم من جهة أخرى إنهاءً فوريا لمهمة رئيس اللجنة ونائب الرئيس والأعضاء وجعل صلاحيات اللجنة بالكامل في يد دائرة العلمانيين والعائلة والحياة والتي سيكون عليها تحديد القضايا المعلقة وتقديم موازنة مالية نهائية إلى أمانة الشؤون الاقتصادية للموافقة على أية قرارات تتعلق باستخدام الموارد المتبقية.
هذا وكان البابا فرنسيس قد أسس اللجنة الحبرية في شهر تشرين الثاني نوفمبر ٢٠٢٤ مكلفا إياها بالاهتمام بالتحفيز الكنسي والتنظيم الرعوي لليوم العالمي للأطفال. ومن الجدير بالذكر أن مبادرة هذا اليوم العالمي، والذي وفي محاكاة لليوم العالمي للشباب يُفترض أن يحمل إلى روما آلاف الأطفال من جميع أنحاء العالم للمشاركة في نشاطات ترتبط بالموسيقى والإيمان والشهادة، سيتواصل الاحتفال بها حيث ستنظَّم دورتها الثانية من ٢٥ حتى ٢٧ أيلول سبتمبر ٢٠٢٦. وكانت الدورة الأولى لليوم العالمي للأطفال قد نُظمت في ٢٥ أيار مايو ٢٠٢٤ في روما'> الاستاد الأولمبي في روما بحضور البابا فرنسيس ومشاركة ما يزيد عن ٥٠ ألفا من الأطفال والفتية أتوا أيضا من مناطق تعاني من مصاعب وحتى من الحرب.




