كتب - محرر الاقباط متحدون 
قال الأنبا مقار أسقف الشرقية والعاشر:" الزواج في المفهوم المسيحي مش مشروع راحة شخصية، لكنه طريق بذل ومحبة. الصورة اللي يقدمها بولس الرسول عن الارتباط واضحة: علاقة تشبه محبة المسيح بكنيسته؛ عطاء مستمر، وتضحية ترفع الآخر وتجمّله وتحتضنه.

مضيفا في رسالة لشعب الكنيسة :"مش جاي تاخد… جاي تدي.مش داخل تقول «أنا عايز»… لكن «إزاي أفرّح اللي معايا».ومن هنا تبدأ المعركة الحقيقية داخل أي بيت.

لافتا : 1) العدو الأول: «أنا»
أول ما الضمير ده يعلى صوته، السلام يضعف. «أنا متعودة»، «أنا شايف»، «أنا من بيتي كان كذا»…ومع تكرارها، يتحول الشريك إلى خصم بدل ما يكون جزء منك.

الزواج يخلي الاتنين واحد. هو يفكر يريحها، وهي تفكر تريحه. اللحظة اللي «أنا» تتراجع فيها خطوة، البيت ياخد نفس عميق.

2) العدو الثاني: العِناد التمسك بالرأي لمجرد إثبات الموقف بيكسر أكتر ما بيبني.
ممكن يكون الطرف التاني معاه حق، لكن الرفض بيبقى لمجرد إن «ما يمشيش كلامه».

الحل؟ لو الكلام مقنع ومنطقي، يتنفذ بمحبة. ولو في اختلاف، نقعد ونتحاور لحد ما نوصل لنقطة مشتركة.

مفيش في البيت المسيحي:
* لوي وش
* خبط أبواب
* تحدي إرادات

فيه دايمًا محاولة للفهم.

 3) العدو الثالث: التدخلات الخارجية
أهل، أقارب، أصدقاء… كلهم بيحبوا وعايزين الخير. لكن كثرة الأصوات حوالين القرار ممكن تشدّ الزوجين في اتجاهات متعاكسة.

القاعدة الذهبية بسيطة: نسمع من الكل… ونختار اللي يناسبنا «إحنا الاتنين».

الاتفاق المشترك يحفظ الوحدة، ويمنع إن حد من برّه يبقى سبب خصام من جوّه.

 الخلاصة البيت يقف قوي لما:
* «أنا» تتحول إلى «نحن»
* العناد يتحول إلى تفاهم
* الآراء الخارجية تبقى اقتراحات مش أوامر، وقتها بس المحبة تبقى عملية، شبه محبة المسيح… محبة بتبني وبتكمّل وتستمر.