محرر الأقباط متحدون
قررت محكمة استئناف طنطا إحالة 6 متهمين إلى الدائرة الرابعة بمحكمة جنايات بنها، لنظر أولى جلسات محاكمتهم يوم 22 فبراير الجاري، على خلفية اتهامهم بخطف شاب يُدعى إسلام وإجباره على ارتداء ملابس نسائية في قرية ميت عاصم بمركز بنها، محافظة القليوبية.
وكانت النيابة العامة قد أحالت المتهمين الستة إلى محكمة الجنايات، بعد ثبوت تورطهم في وقائع الخطف والاحتجاز وهتك العرض والتنمر والتعدي على خصوصية المجني عليه، فيما عُرفت القضية إعلامياً بـ«واقعة الملابس النسائية بقرية ميت عاصم».
أسماء المتهمين:
محمود م. ت. ا، 41 سنة، مشرف إنتاج بمصنع بلاستيك.
أحمد م. ت. ا، 33 سنة، فني إنتاج وشقيق الأول.
محمد ا. ف. ا، 17 سنة، عامل بمطعم.
عبد الرحمن ا. ف. ا، 21 سنة، عامل وشقيق السابق.
رشا م. ت، 42 سنة، ربة منزل.
جميلة إ. ا. أ، 64 سنة، ربة منزل.
وأسندت النيابة للمتهمين أنهم في 11 فبراير 2026، اقتحموا منزل المجني عليه نهاراً، وألبسوه ملابس نسائية بقصد إذلاله والتأثير على رجولته، كما جابوا به الشارع تحت التهديد لإرعاب المجني عليه وذويه، مستخدمين أسلحة بيضاء وأدوات، الأمر الذي شكل خطراً على حياتهم وسكينتهم.
كما تم توجيه اتهامات لهتك عرض المجني عليه بالقوة، واحتجازه دون سند قانوني، والاعتداء عليه بالضرب باستخدام أسلحة وأدوات، محدثين إصابات تتطلب علاجاً تجاوز 20 يوماً.
بالإضافة إلى ذلك، اتهمت النيابة المتهمين بالتنمر على المجني عليه، ودخول منزل مسكون بالقوة، والاعتداء على خصوصيته من خلال تصويره في أوضاع مخلة ونشر الصور والفيديوهات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كما أحيلوا للتحقيق لحيازتهم أسلحة بيضاء دون ترخيص.





