محرر الأقباط متحدون 
أكد وزير المالية أحمد كجوك أن الحكومة تواصل دراسة التحول التدريجي من منظومة الدعم العيني إلى الدعم النقدي، تنفيذًا لتوصيات الحوار الوطني، مع التشديد على ضرورة حماية المواطنين من أي آثار سلبية محتملة مثل ارتفاع الأسعار أو تراجع مستوى المعيشة.

وأوضح الوزير، خلال مداخلة تلفزيونية، أن الحكومة وصلت إلى مراحل متقدمة في إعداد مشروع الموازنة العامة الجديدة، مشيرًا إلى أنه سيتم عرض عدة سيناريوهات لزيادة الأجور على الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال شهر رمضان المقبل، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن تفاصيل الزيادات قبل نهاية الشهر الكريم.

وأشار كجوك إلى أن الزيادات المرتقبة ستكون استثنائية وأفضل من العام الماضي، بما يسهم في تحسين الأوضاع المادية للعاملين، ويعزز من قدرتهم على مواجهة الأعباء المعيشية.

وفي سياق متصل، كشف وزير المالية أن مبلغ الـ40 مليار جنيه الذي تم الإعلان عنه يمثل موارد إضافية ناتجة عن زيادة الإيرادات العامة للدولة، وليس جزءًا من بنود الموازنة الأساسية، مؤكدًا أن هذه الزيادة جاءت نتيجة توسيع القاعدة الضريبية وتسهيل الإجراءات، دون فرض أعباء جديدة على المواطنين.

وشدد الوزير على أن ضخ هذه المبالغ في الاقتصاد لن يؤدي إلى تأثيرات تضخمية كبيرة، نظرًا لتوزيعها على قطاعات وشرائح متعددة، ما يقلل من الضغط على سلع أو خدمات بعينها.