محرر الأقباط متحدون
علق الكاتب والمفكر شريف الشوباشي على حادثة تعرض مريم شوقي للتحرش داخل أحد أتوبيسات النقل العام، والتي وثقتها مريم بنفسها عبر فيديو نشرته على حسابيها في إنستغرام وتيك توك.
وقال الشوباشي عبر حسابه على فيس بوك: "ردود الأفعال في قضية مريم شوقي لها جانب سلبي ومخيف، وآخر إيجابي يبشر بالخير".
وأضاف أن الجانب السلبي يتمثل في أن غالبية المعلقين على الواقعة ساندوا المتحرش ونفوا عنه التهمة، مشيرًا إلى أن السبب وراء ذلك يعود إلى شكل الضحية وملابسها، معتبرًا أن هناك "أحكام مسبقة على النساء بسبب مظهرهن".
أما الجانب الإيجابي، وفقًا للشوباشي، فهو موقف كبار المذيعين وأصحاب برامج الـ"توك شو" الذين دعموا الفتاة وهاجموا تصرف المتحرش، وهو ما اعتبره مؤشرًا على اهتمام الدولة بالتصدي للممارسات الرجعية والمتطرفة التي حاولت بعض المشايخ وأئمة الدين نشرها خلال الثلاثين سنة الماضية.
وتساءل الشوباشي: "هل هناك تطور في موقف الدولة تجاه الظواهر الرجعية والمتعصبة التي كانت سائدة لعقود طويلة؟"، معتبرًا أن هذا الموقف الإيجابي يبشر بتغيير محتمل في توجهات الرأي العام والسياسات المتعلقة بحماية النساء.





