كتب - محرر الاقباط متحدون
قالت الكاتبة عفاف السيد :"الصبح بدري واقفة ف البلكونة ف تاني دور علوي بنشر الغسيل زي اي ربة منزل صالحة .. ناكشة شعري ولابسة الجلابية الچابونيز بتاعت نشر الغسيل إبان افلام الابيض واسود وكده .. وبفكر في توابع بوستات الانبياء مسلمين قبل الاسلام اللي فرمتت اللي اتحشى ف عقولنا منذ نعومة اظافرنا اللي اتبرت من تصبين المواعين .. وخصوصا بعد مناقشة مطولة ف التليفون مع صديقة حوالين ننشر رأينا المغاير ف الموضوع ولا نشيل ف قلوبنا ونكفي ع الخبر ماجور .
مضيفة عبر حسابها على فيسبوك:"وإذ فجأة عربيتين خبطوا ف بعض .. اظن عربية دخلت ف التانية من ورا لما الاولانية وقفت فجأة عشان تتفادى اللي اودامها اللي وقفت فجأة برضو لاسباب غامضة .. المهم أصحاب العربيات الفارهة الغالية نزلوا يشوفوا الخساير .. وبدل مايكونوا شبه عرابياتهم الراقية .. اذ فجأة تحولوا لجودزلات وجودزوكيات وقعدوا يجعـ روا ويشتموا ويقلوا قيمتهم والمرور توقف طبعا.
موضحة:" وده شارع عمومي .. والدنيا بقت نيلة خالص وكل الناس نزلت من العربيات والمشاة دخلوا يدلوا بدلوهم كالعادة .. وشتائم مسيئة للاديان اشتغلت ومعاها شلاليت وبونيات وتقطيع هدوم بقى .. وف وسط كل الفيلم الأفغا ني العظيم ده .. صاحب عربية منهم بص لفوق حيث ربة المنزل اللي هيه انا.. سابت نشر الغسيل وبتتفرج ع صر اع القاع ده .. وقال بصوت جاموسة مخنوقة .. طب اسألوا الست دي .. اهي كانت واقفة وشافت الحادثة من اولها وأنك انت اللي خبطتني عشان كنت بتتلفت حواليك ومش منتبه للطريق يا عر بجي.
وأضافت:"وفي هذه اللحظة الفارقة من أسطورة نشر الغسيل .. كل الجودزلات الملمومين ف الخناقة من منطقتنا والمناطق المتاخمة وعابري السبيل اللي لاليهم ف الطور ولا ف الطحين بصوا ع البلكونة بصة رجول واحدون وانا ماسكة ف ايدي الشراب الكولون (هوه مش الشراب بالظبط يعني) بنشر فيه ليه كده يا مواطن طب ده انا عندي تروما لسه من تلصص الكائن اللي ف المدرسة اللي اودامنا عبر شباك مغلق .. اكتشفته صدفة، ايه الشعب ده.





