محرر الأقباط متحدون
قضت محكمة جنايات بورسعيد برئاسة المستشار محي الدين إسماعيل محي الدين وعضوية المستشارين جمال سعيد الرحماني وأحمد أمين عبد الحميد وسكرتارية خالد خضير ووليد متولي، بإحالة أوراق المتهم محمد صبري أبو الحسن محمود، 46 سنة، سائق، إلى فضيلة مفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي في إعدامه في قتل زوجته، وحددت جلسة لاحقة للنطق بالحكم.

وكانت النيابة العامة قد أحالت المتهم إلي محكمة الجنايات بتهمة قتل زوجته المجني عليها مروة داود عبد الغفار أحمد عمدًا مع سبق الإصرار، بعدما بيت النية وعقد العزم على إزهاق روحها، وأعد سلاحًا أبيض «سكين»، وتوجه إلى محل سكنهما، وما إن ظفر بها حتى انهال عليها طعنًا وضربًا حتى فارقت الحياة، محدثًا إصابتها الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية، كما أحرز سلاحًا أبيض دون مسوغ قانوني.

وثبت بتقرير الطب الشرعي أن الإصابات الموصوفة بجثمان المجني عليها إصابات طعنية وقطعية حيوية حديثة تحدث من الطعن بجسم صلب ذي حافة حادة، وأن الوفاة تعزى إلى تلك الإصابات وما أحدثته من نزيف غزير وجروح نافذة بالرئة اليسرى ومواضع متفرقة بالجسد، وأن الواقعة جائزة الحدوث وفق ما ورد بتحقيقات النيابة.

وجاء بتقرير الأدلة الجنائية أن البصمة الوراثية لآثار الدماء المرفوعة من محل الحادث تطابقت مع البصمة الوراثية للمجني عليها، وثبت خلو قلامات أظافرها من أية بصمات وراثية غريبة.

وأثبتت مناظرة النيابة العامة وجود جروح قطعية وطعنية متعددة بالجثمان في الوجه والرقبة والذراعين والقدمين والظهر، كما كشفت معاينة مسرح الجريمة عن آثار دماء بكميات كبيرة بإحدى غرف النوم وحائط المسكن، وثبت بالمعاينة التصويرية محاكاة المتهم لكيفية ارتكاب الواقعة على نحو ما أقر به تفصيلًا في التحقيقات.

وأشارت النيابة العامة إلى أن المتهم أقر بتحقيقاتها بارتكاب الجريمة، وقرر أنه على إثر شكوك راودته تجاه زوجته حدثت بينهما مشادة، فاعتدى عليها بسكين مسددًا لها عدة طعنات في أنحاء متفرقة من جسدها، ثم هاتف نجلها وأبلغه بما اقترفه.