محرر الأقباط متحدون
أعلنت شرطة الكابيتول الأمريكية إحباط محاولة هجوم مسلح استهدفت مبنى الكونجرس في العاصمة واشنطن، دون تسجيل أي إصابات أو أضرار، في حادث أعاد إلى الواجهة المخاوف الأمنية المحيطة بالمقر التشريعي الأمريكي.
ووفقًا لتصريحات قائد شرطة الكابيتول مايكل سوليفان، فإن شابًا يبلغ من العمر 18 عامًا توجه نحو المبنى حاملًا بندقية محشوة بالرصاص، قبل أن تتمكن قوات الأمن من إلقاء القبض عليه سريعًا بعد استجابته لأوامر الشرطة بإلقاء السلاح.
وأوضح سوليفان أن المشتبه به وصل إلى محيط الكابيتول بسيارة مرسيدس بيضاء وتوقف بالقرب من المبنى، ثم خرج مرتديًا سترة وقفازات عسكرية وركض باتجاه المقر التشريعي.
وأضافت الشرطة أنها عثرت داخل سيارته على خوذة وقناع واقٍ من الغازات ومعدات إضافية، بينما لا تزال دوافعه قيد التحقيق.
وتأتي الواقعة في ظل إجراءات أمنية مشددة تحيط بمبنى الكابيتول منذ أحداث اقتحامه في 6 يناير 2021، والتي أدت إلى تعزيز أنظمة التأمين والمراقبة في المنطقة.
وتشير تقارير أمنية أمريكية إلى تزايد ما يُعرف بالتهديدات الفردية أو “الذئاب المنفردة”، حيث يقدم أفراد بشكل منفرد على محاولات اعتداء دون ارتباط بتنظيمات واضحة.
ويُعد مبنى الكابيتول رمزًا للسلطة التشريعية في الولايات المتحدة ومقرًا لمجلسي الشيوخ والنواب، ما يجعل أي تهديد أمني يستهدفه محل متابعة وتعامل حاسم من الجهات الأمنية





