محرر الأقباط متحدون
تحت رعاية غبطة أبينا البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، التقى مساء أمس، نيافة الأنبا باخوم، النائب البطريركي لشؤون الإيبارشية البطريركية، شباب الإيبارشية، وذلك خلال اللقاء الثالث من السلسلة الخامسة لاجتماعات الشباب وأبونا المطران "مش بس معجزة"، وذلك بكنيسة عذراء السجود، بشبرا.
شارك في اللقاء الأب جورج جميل، راعي الكنيسة، والأب فرنسيس وحيد، مسؤول خدمة الشباب بالإيبارشية البطريركية، والأب متى عبد المسيح، نائب مسؤول الخدمة، والأب جوفاني قاصد خير، راعي كنيسة السيدة العذراء مريم ورئيس الملائكة ميخائيل، بمدينة العاشر من رمضان، والأب يشوع حمدي، نائب راعي كنيسة السيدة العذراء والقديس يوسف، بالخصوص.
تضمن اللقاء عددًا من الترانيم الروحية، قدمها فريق كورال شباب "Joyful Team"، التابع لكنيسة السيدة العذراء، بقبة الهواء، بشبرا، ومحاضرة حول "أهمية الذكاء الاصطناعي في حياتنا"، مع التأكيد على أن الذكاء الاصطناعي هي أداة لمساعدة الإنسان، ولا ينبغي أن تحل مكانه، كما ألقى الأب جوفاني تأملًا روحيًا للحاضرين بعنوان "خذ يسوع معك".
وفي كلمته، أكد الأب المطران أن سلسلة "مش بس معجزة" لا تهدف إلى التوقف عند حدود الحدث المعجزي، بل تسعى إلى اكتشاف أبعاده الروحية العميقة، مشيرًا إلى أن الفكرة تنطلق من إنجيل يوحنا، الذي قدّم سبع آيات مختارة بعناية، رغم أن أعمال السيد المسيح تفوق ذلك بكثير، في دلالة واضحة على أن اختيار هذه الآيات جاء لهدف محدد، وهو لكي تكون لكم حياة.
وأوضح صاحب النيافة أن المعجزة لا تُفهم في ذاتها فقط، بل فيما تشير إليه من حضور الله، وعمله في حياة الإنسان، مضيفًا أن القراءة السطحية للمعجزات قد تحجب المعنى الحقيقي الكامن وراءها.
وتوقف اللقاء عند أولى هذه الآيات، وهي معجزة تحويل الماء إلى خمر، حيث شدد الأنبا باخوم على أن الحدث لا يُختزل في بعده المادي، بل يحمل رسالة أعمق تدعو الإنسان إلى اختبار عمل الله المتجدد في حياته، قائلًا: ليس الهدف أن نرى ما حدث فقط، بل أن نفهم ماذا يريد إله أن يقول لنا من خلاله، مختتمًا كلمته بزياح القربان الأقدس.





