كتب - محرر الاقباط متحدون 
استذكر الكاتب محمد أبو قمر ذكرياته في رمضان مع والدة صديقه جورج السيدة الطيبة.
 
وكتب أبو قمر عبر حسابه على فيسبوك:" أنا فاكر ياجورج :في المرحلة الابتدائية كنت وانا رايح المدرسه كل يوم الصبح بفوت علي بيت زميلي جورج علشان نروح المدرسه مع بعض ، لما كنت أضرب جرس الشقه كانت أم جورج هي إللي تفتح الباب وتصر إني لازم أدخل ، ولما أدخل تقعدني في الصالون وتجيب لي سندوتشين وكباية عصير وتقولي كل السندويتشات واشرب العصير لغاية ما جورج يلبس.
 
 
مضيفا:" كل يوم كانت أم جورج تعمل معايا كده.في رمضان قلت لأم جورج : أنا صايم ، لكن هي قالت لي : طيب إنت هاتفطر عندنا النهارده ، قلت لها أمي مش هاترضي ، هي سكتت ، لكن في نفس اليوم العصر حضرت أم جورج عندنا في البيت وطلبت من أمي إنها تاخدني علشان أفطر عندهم .
 
فعلا روحت معاها ، واكتشفت إن إللي بيحصل في بيت جورج هو نفس إللي بيحصل عندنا استعدادا للفطار ، أم جورج بتقول لأخت جورج إنزلي هاتي المخلل قبل المغرب ما تدن ، وأم جورج بتعمل كنافه ، وكل فرد في الأسره بيعمل حاجه بسرعه حسب تعليمات أم جورج وهي بتقول لهم : بسرعه إنت وهو قبل المغرب ما تدن.
 
في اليوم أكلت أحلي خشاف قبل الفطار ، وبعد الفطار أكلت كنافه بالقشطه ، ونزلت مع أسرة جورج اتفسحت معاهم في المدينه ، وأبو جورج إشترالي يومها فانوس جميل ، كل سنه وإنت طيب ياجورج.