كتب - محرر الاقباط متحدون
حث القمص بيشوي نبيل على التحلي بفضيلة الغفران، وعدم نسيان المعروف.
وقال القمص بيشوي نبيل:" للأسف نحن ننسى العشرة وننسى الخير الذي يقدمه الناس لنا.
مضيفا خلال تقديم برنامج "حكاية الحكاية"، المُذاع عبر قناة "مي سات" القبطية الارثوذكسية :"المفروض أن يظل ذلك محفورا في داخلنا، بحيث إذا وقع خطأ لا يؤثر في علاقتنا.
وسلط القمص بيشوي نبيل الضوء على قصة حقيقية حول وفاء الكلاب قائلا :"
كان هناك شخص أخذ كلبا صغيرا واهتم به واعتنى بتربيته، وكان يذهب معه كل يوم إلى محطة القطار.
حيث كان الرجل يستقل القطار إلى بلدةٍ قريبة لينهي عمله، ثم يعود فيجد الكلب في انتظاره عند المحطة.
وذات يوم، أُصيب الرجل بأزمةٍ قلبية أدت إلى وفاته، لكن الكلب ظل ينتظر صاحبه، لم يدرك أنه قد مات.
تمر الأيام، واستمر على هذا الحال نحو عشر سنوات، وفي النهاية مات الكلب.
وعندما عرف الناس قصة هذا الكلب، ومدى وفائه لذلك الرجل، أقاموا له تمثالا في ميدان المحطة.
موضحا :"حدثت هذه القصة في اليابان، والكلب الذي نتخذه مجالا للشتائم والاستهزاء، يعلمنا معنى الوفاء.
وتابع :" فاكرين قصة القديس أندريكوس لما هو ماشي في الغابة لقى أسد، وبعدين لقى الأسد بيرفع له رجله وهو متألم؟.
فبص كده في رجله لقى شوكة كبيرة بتعوقه عن المشي، مش عارف يمشي.
طلع الشوكة من رجله وبدأ يعالج رجله، وبدأ الأسد يتعافى ويمشي.
وبعدين مرت الأيام ودخل الاضطهاد الروماني ضد المسيحيين، واعترف القديس بالمسيح ولم ينكره، فكانت عقوبته إن يرموه في جب الأسود.
رموه، وبصوا لقوا الأسد اللي حواليه مش بياكله، ليه؟ لأنه طلع الأسد اللي شفاه واعتنى بيه القديس ما نسلهوش هذا التصرف.
لافتا:"للأسف إحنا بننسى كل الحاجات الحلوة اللي بنعملها مع بعض، مع أول خطأ، مع أول تقصير، كل اللي فات بيتنسى.
وواصل :" ده الكتاب بيقول: المحبة لا تسقط أبدا، بس يقصد بيها المحبة الحقيقية، المحبة العملية، مش بالكلام.
لافتا :" الاختبار لو كنا هنفتكر للناس زلاتهم وأخطاءهم مش هنعرف نتعامل مع بعض.
وأضاف القمص بيشوي نبيل:" إحنا عايزين المحبة اللي تستر كثرة من الخطايا.





