كتب - محرر الاقباط متحدون 
قال ماهر فرغلي، الباحث في شؤون الحركات الإسلامية:"مارس الإخوان أكبر عملية خداع حينما ادعوا أن محمود عزت كان مختفيا ولا يتواصلون معه، وأنه مختلف هو ومحمد كمال، وأن هناك من لا يؤيد العمل النوعي المسلح، في الفترة من 2013 وحتى عام عام 2019، لكنها كانت استراتيجية مواجهة متفق عليها.

مضيفا عبر حسابه على فيسبوك:"وحين فشلت، وتم قتل محمد كمال، وتم القبض على محمود عزت اختلفوا على القيادة لا على الفكرة والخطة، وقاموا بعملية ترويج واسعة، لوجود جبهات ثلاث، كل منها يلعب دورا، وكل خبر عن الانقسام يعطي زخما للجماعة، فإن نجح أي خط منها فهم معه، ولو خرج محمد بديع غدا من السجن، فلن يكون هناك أي جبهات أو انقسامات، وأنا أعترف أنني أخطأت في رؤيتي السابقة، وأؤكد أنه لا خلاف بين جبهات الإخوان الثلاث، إلا على الأموال وقيادة الجماعة وفقط.