كتبها Oliver
- المسيح إلهنا الكنز الحقيقي الجالس على عرش مجده فى السماوات
كل صلاة إليك ثروة.كل إشتياق إليك ميراث.كل حديث معك رصيد لنا فى السماء.ل
هذا إليك تتجه النفس و يرتفع القلب .بالنعمة منك يصعد إليك.لأنك أنت يا رب كنزى و ميراثى.
- نطرح قدامك مخاوفنا.نسأل أنفسنا ,لا نعرف الإجابة.
هل صدأ القلب؟ فصار ينفتح بصعوبة هل خلا من شفافيته ضاعت عنه الرؤية و تاه عن طريقك؟ هل تسوست النفس فدخلتها ميول آكلة تستنزفها ؟ تراكم عليها ركام إهتمامات تافهة و بقيت نفسى تئن مثقلة بالخطايا .
تبدو كأنها تحت الجبال ترزح.و أنت فوق يا كنز الكنوز مخلصى .
- كان السراج منيرُ بلا تشويش. و كلماتك منارات تتلألئ. أرى فيها الدنيا بأكملها.
الآن تأتي الكلمات منغلقة. تنتظرك طويلاً أن تأتي تفك ختومها. و الجسد يقف قدام مذبحك كالغريب.
أشرق لى نور وجهك لأرى يا رب.
أنر عيني لئلا أسير كالأسير.لأن كنز كلماتك هو فرحى.فلا تدعه مختبأ.لأنى آخذ من إنجيلك غناى .
و أنت إرتضيت أن تضع كنوزك في أناءى الخزفي.
-العين الشريرة لا تري كنوزك. لا تري سماءك و نورك, لا تقع على الفضائل بل يحكمها الظلام فلا تدع الظلام يحكمنى.
لأن الجسد عبد للعين الشريرة.
و أنت خلصتني من العبودية. فلا تدع الشر يصيبني لأني لك. أنت كنزى و أثمن من سمعت و عرفت و رأيت
.ماستى البيضاء و إسمي عليها في يدك.
-تجرأت اللصوص علي إذ رأت هوي النفس يلائمهم. الكسل متربص ليسرق شوق النفس للبذل. التبريرات حاضرة لتتلاعب بالضمير كي يموت. تسلبه قطعة قطعة حتى أتعرى من نعمتك.
عند سفح قمة الأشواق تدور الذات بخبث.
كلما رأونى خارج الحصن أسرعوا لينهبوني.
صرت فقيراً بسببهم و بإختياري. أدخلني حصنك فلا يجد اللصوص فىّ منفذاً. أشهر صلاحك فى وجوههم فيكفوا عني و أصير لك بجملتي.
من زمرة اللصوص إنتشلني لأنك أقوى من الكل.
رد لى كل ما نهبوه يا كنزى الوحيد.
-علمني ترتيب الأمور وفقاً لناموسك.
فيكون ملكوتك و برك مطلبي الأول .
لأنه إن نلت منك الغنى إغتنى.
و يفنى الحرمان.بك تتكحل العين فأرى عجائب.
لا يستحق الأكل و الشرب و الملبس أن يكونوا موضوع صلاة.بل إجعل القلب منشغل بالأهم.مشتاق للشبع بك و نوال الميراث الذى لا يتبدد أو يضمحل.
-إنما الأعمي و العريان و الفقير و البائس هو أنا.
و قد وضعت في قلبي أن أطلب منك كل شيء.
كل ما يجذبني إليك.كل ما يثبتني فيك. كل ما يجعلنا منجذب إلى ملكوتك.
أنت الذى طلبت منا أن نبدل بك كل الفقر إلى غنى. كل البؤس إلي النعمة.
كل العمى إلى تاج الحكمة. كل العرى إلى ثوب العرس. هذه الوليمة لنا.
كم جعنا إليها.تشوقت النفس كل يوم تتشوق أكثر.
تزيل الصدأ عنا فنبدو بك فى بهاء البنوة. تبيد السوس و تكسونا بشخصك فنصير فى حضنك و في حصنك .
أنفض عن نفوسنا تلك الأتربة التي لصقت بنا نحن سكان السماء.هذا السوس الذى لا نراه أنت تراه و تنتهره.
هذه الأفكار الملتوية غير الواضحة إزجرها عنا فنتعافى بك.
-أيها الجالس تعظ تخرج إلينا من عينيك رباطات المحبة.قيدنا بها.
إحصرنا في تلك الدائرة فلا نخرج عنك و لا عن برك.
من قمة جبلك أسكب علينا من طهارتك.لنتحمم كل يوم بقداستك.فتزدهر الروح فى محبتك و لا تشرد.
نبدو فى بستان النعمة متأنقين.تأخذنى يدك نحوك فأحيا.
-الغد لك.كل الأيام لك. و أنا لك أيضاً.
اليوم تمنحنى خبز الغد الآتى. بالرجاء يصير الغد قدامي.
و السماء صفحة مكشوفة أتلذذ بمن فيها. بالإيمان يتحول هذا الترابي إلى السماوي. يتسلم كنز المحبة قبل الدخول. تبطل أوجاع الماضى بأنواعها.تحت الأقدام نفترش سحاب المجد بك.
ليس لأن أعمالنا تُحسب شيئاً لكن لأنك أنت إلهنا الغنى الذى يمنح عبيده من غِناه بوفرة.





