القمص رويس الجاولى
زخر الكتاب المقدس، وخاصة العهد القديم، بذكر المغنين واللاويين المرنمين الذين تولوا تسبيح الله في الهيكل والمناسبات، وكان داود النبي "إمام المغنين" وأبرزهم، إلى جانب قادة وفرق موسيقية مثل هيمان، آساف، وإيثان. شملت الفرق آلاف اللاويين للعزف والترنم، وذكرت نساء مرنمات مثل مريم ودبورة.
أبرز المغنين والموسيقيين في الكتاب المقدس:
داود النبي: يلقب بـ "مُرتِّل إسرائيل الحلو" (2 صم 23: 1) و"إمام المغنين".
هيمان بن يوئيل: من بني قورح، كان من قادة المغنين والعازفين على الصنوج (1 أخ 6: 33، 15: 19).
آساف بن برخيا: من نسل لاوي، قاد التسبيح في الهيكل وتنسب إليه بعض المزامير.
إيثان بن قوشايا: مغني ومرنم لاوي (1 أخ 6: 44).
يوبال: يوصف بأنه أبو كل ضارب بالعود والمزمار (تكوين 4: 21).
بنو قورح: فرقة من المغنين اللاويين ذكرت في عناوين العديد من المزامير.
مريم أخت موسى: قادت النساء في التسبيح (خروج 15: 20).
دبورة: رنمت نشيداً للنصر (قضاة 5).
أهمية الغناء في الكتاب المقدس:
- تسبيح الله: كان الغناء تعبيراً عن الشكر والحمد والعبادة.
- خدمة الهيكل: خصص داود آلاف اللاويين لخدمة الغناء والعزف (قيثارات، كنارات، صنوج).
- المزامير: تعتبر سفر المغنين الأساسي، وتذكر عناوينها أنها كانت تسلم "لإمام المغنين".
- الاحتفالات: ذكر وجود مغنين ومغنيات في قصور الملوك والولائم (2 صم 19: 35، جا 2: 8





