د. ممدوح حليم
يتساءل بعض الناس عن مقاصد الله نحوهم ونحو العالم . هل مقاصده طيبة 🌹🌹 ولخيرهم ؟
هل الرب صالح أم أنه غير ذلك؟
هل وعوده صادقة أمينة ، أم هي مجرد كلمات للتعزية وليست واقعية؟
لقد كانت نظرة إشعياء النبي إلى الله غير كل هذه التساؤلات ، لذا نجده يقول:
يا رب، أنت إلهي أعظمك. أحمد اسمك لأنك صنعت عجبا. مقاصدك منذ القديم أمانة وصدق. (إشعياء ٢٥: ١)
إن مقاصد الله كما يعلنها الكتاب من خلاله هي أمانة وصدق...
أهداف الله منذ القديم ، ودائما، هي أمينة وصادقة....
مقاصد الله من نحوك لا غش فيها ولا كذب ....
إن مقاصد الله، وتدابيره، ومشورته ومشيئته ، وخططه هي منذ القديم لا تتغير . إنها
أمانة وصدق
حق وصدق
أمينة وأكيدة
لا خداع فيها
❤️❤️ أمانة الرب حقيقة مركزية في الكتاب المقدس ، ومن ثم يمكن الاعتماد عليه والثقة فيه. الرب صالح...
🌹🌹أهداف الله لك هي للخير، وسوف يصنع في حياتك عجائب ، لذا يجب عليك أن تعظمه وتحمده لنقاء مقاصده بالنسبة لك
الرب معك 🌹🌹🌹





