سامي سمعان
تحدث قداسة البابا تواضروس الثاني خلال لقائه ببودكاست «من القلب» عن تطور نظام الخدمة الكنسية، موضحًا أن فكرة الأسقف العام ليست جديدة، بل تعود إلى عام 1962 في عهد كيرلس السادس.

وأشار قداسته إلى أن البابا كيرلس السادس قام آنذاك برسامة أسقفين، أحدهما للتعليم والآخر للخدمات، وهي خطوة لم تكن موجودة من قبل في النظام الكنسي، إذ استحدث مفهوم الأسقف العام المسؤول عن قطاع محدد، وليس عن شعب داخل إيبارشية بعينها.

وأوضح أن الأسقف العام كان يخدم جميع الإيبارشيات الواقعة في نطاق القطاع المكلف به، مقدمًا مثالًا بـ شنودة الثالث عندما كان أسقفًا للتعليم، حيث كان ينتقل بين الإيبارشيات المختلفة، فيزور دمنهور لعدة أيام متواصلة لإلقاء محاضرات يومية، ثم يسافر إلى أسيوط وغيرها من الإيبارشيات، رغم أنه لم يكن أسقفًا لإيبارشية محددة هناك.

وأكد البابا تواضروس أن هذه الفكرة كانت خطوة تنظيمية مهمة، أسهمت في دعم التعليم والخدمات على مستوى الكنيسة كلها، وليس في نطاق جغرافي محدود.