محرر الأقباط متحدون
كشف الكابتن إكرامي، نجم النادي الأهلي، في برنامج "كلّم ربنا .. مع أحمد الخطيب" على الراديو 9090، عن أصعب محطات حياته التي تركت أثرًا عميقًا فيه، بدايةً بفقدان ابنه أحمد بشكل مفاجئ، مرورًا بالأزمة التي تعرض لها زوج ابنته رمضان صبحي، وما تعلمه من الصبر والتقرب إلى الله.
روى إكرامي تفاصيل اللحظة الصادمة حين وجد ابنه أحمد متوفى أمامه، مشيرًا إلى أن هذه الخسارة كسرت ظهره وروحه، وجعلته يقرب من الله، يحفظ القرآن ويصلي الليل، حتى استطاع أن يجد في ذلك تعزية وهدوءًا نفسيًا رغم الألم. وأضاف أن ولادة ابنته حبيبة بعد 14 عامًا كانت بمثابة عزاء وفرحة بعد صدمة وفاة أحمد، وعبّرت له عن رحمة الله في حياته.
وأشار أيضًا إلى الأزمة التي تعرض لها رمضان صبحي أثناء فترة رمضان، وكيف أنها علّمته الصبر ومراجعة النفس، وأكد أن الفرج يأتي من عند الله وحده، وأن الأحداث الصعبة مهما كانت قاسية قد تحمل وراءها خيرًا لم يكن ظاهرًا في البداية. وعندما أفرج عن رمضان، وصف لحظة اللقاء بأنه شعور بالأبوة والحنان، مؤكدًا على قوة الروابط الأسرية والتواصل بين الأجيال.
واختتم إكرامي حديثه بالتأكيد على أهمية رضا الإنسان بقضاء الله، والاعتراف بأن وراء كل محنة حكمة، مستشهداً بالآية: "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ"، مؤكدًا أن التجارب الصعبة علمته الصبر والامتنان للحياة.





