محرر الأقباط متحدون
قال المهندس عزت بولس خلال برنامجه "فكر مع عزت"، إنه يتحدث اليوم بصفته مواطن مصري مهتم وليس متخصصاً، في سلسلة الفيديوهات التي يناقش فيها تطور الطب في مصر، مؤكدًا أن الطبيب المصري مازال قويًا ومؤهلاً، لكن الظروف والمنظومة الصحية والتدريبية تغيّرت بشكل كبير.
وأشار بولس إلى أن المرحلة الذهبية للطب المصري كانت تتميز بقوة التعليم العملي والأكاديمي، واعتماد الطلاب على أنفسهم علميًا وعمليًا، وتدريبهم على أيدي أساتذة كبار، ما أدى إلى تخريج أطباء لهم سمعة قوية محليًا وعالميًا.
وأوضح أن التحولات بدأت مع زيادة أعداد الطلاب، وضغط المستشفيات، وتقليل الوقت المخصص للتدريب العملي، بالإضافة إلى تأثير المناخ الجامعي من تيارات فكرية ودينية وسياسية، ما أثر على تركيز بعض الطلاب وأولوياتهم.
وأكد أن الأزمة لا تكمن في قدرات الطبيب المصري نفسها، بل في المنظومة بالكامل، مشيرًا إلى تحديات تشمل هجرة الأطباء، ضعف التمويل، وضغط العمل بعد التخرج، وأن بعض الأطباء المصريين ما زالوا ناجحين على مستوى دولي، مما يوضح أن المشكلة ليست في التعليم أو في جيل الأطباء، بل في بيئة العمل والمنظومة التعليمية والصحية.
وشدد بولس على أن الحل يكمن في إصلاح المنظومة من خلال تقليل أعداد الطلاب، تقوية التدريب العملي، دعم الأساتذة، وفصل التعليم عن أي صراعات أو استقطابات فكرية، مؤكدًا أن قوة التعليم الطبي تعني قوة المجتمع ككل.
واختتم حديثه بالدعوة إلى التفاعل مع المحتوى قائلاً: «إذا أعجبك الفيديو، قُل لنا رأيك: هل المشكلة في كليات الطب نفسها أم في المنظومة ككل؟».





