محرر الأقباط متحدون
قُتل عنصر من الأمن الداخلي السوري وأصيب آخر، إثر هجوم مسلح نفذه تنظيم «داعش» استهدف حاجز السباهية عند المدخل الغربي لمدينة الرقة شمال سوريا، بحسب ما أفاد به «تلفزيون سوريا».
 
ونقل التلفزيون عن مصدر أمني أن أحد منفذي الهجوم قُتل خلال تبادل إطلاق النار، مشيرًا إلى أنه كان يرتدي حزامًا ناسفًا ويحمل أداة حادة، في حادثة تُعد الثالثة من نوعها خلال أقل من 24 ساعة.
 
وكان تنظيم «داعش» قد تبنى، أمس السبت، هجومين استهدفا عناصر من الأمن والجيش السوري في محافظتي دير الزور والرقة، معلنًا ما وصفه بـ«مرحلة جديدة من العمليات» ضد قيادة البلاد.
 
وفي بيان نشرته وكالة «دابق» التابعة للتنظيم، ذكر أنه استهدف عنصرًا من الأمن الداخلي في مدينة الميادين شرق دير الزور باستخدام مسدس، كما هاجم عنصرين من الجيش السوري في مدينة الرقة باستخدام أسلحة رشاشة.
 
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع السورية مقتل جندي في الجيش ومدني، السبت، على يد «مهاجمين مجهولين»، فيما أفادت مصادر عسكرية بأن الجندي القتيل ينتمي إلى «الفرقة 42» بالجيش السوري.
 
وفي بيان صوتي منسوب للمتحدث باسم التنظيم «أبو حذيفة الأنصاري»، أعلن التنظيم بدء «مرحلة جديدة من العمليات» داخل سوريا، وفق تعبيره.
 
يُذكر أن الرئيس السوري أحمد الشرع كان قد وقع، خلال زيارة إلى الولايات المتحدة في أكتوبر الماضي، على انضمام سوريا إلى التحالف الدولي لمحاربة «داعش»، حيث التقى بالرئيس الأميركي دونالد ترمب.
 
وخلال الساعات الماضية، دعت حسابات وقنوات داعمة للتنظيم عبر تطبيق «تلغرام» إلى تكثيف الهجمات باستخدام الدراجات النارية والأسلحة النارية، في مؤشر إلى تصعيد أمني محتمل في مناطق متفرقة من البلاد.