د. ممدوح حليم 
كم  هي رائعة تلك الكلمات التي قالها ارميا في سفر المراثي....
٢٢ إنه من إحسانات الرب أننا لم نفن، لأن مراحمه لا تزول. ٢٣ هي جديدة في كل صباح. كثيرة أمانتك. (مراثي إرميا ٣: ٢٢، ٢٣)
 
لقد خاطب الله قائلا: 
  " كثيرة أمانتك "---------- ترجمة فاندايك / البستاني العربية التقليدية المتداولة
 
" أمانتك عظيمة" ----------- الترجمة اليسوعية 
 
 " فائقة أمانتك" ------------ ترجمة كتاب الحياة
 
  " ما أعظم أمانتك" ------- ترجمة الأخبار السارة 
 
  " عظيمة أمانتك" --------- ترجمة الملك جيمس الإنجليزية الجديدة
 
لكن ما هو مفهوم أمانة الرب ؟ ما هي أبعاد أمانته؟
إن أمانة الرب حقيقة مركزية في الكتاب المقدس٠ وهي تعكس طبيعته غير المتغيرة وإمكانية الاعتماد عليه....
 
 الكلمة العبرية المترجمة هنا إلى أمانة تحمل معنى الثبات والجدارة بالثقة ، وهي من صفات الله الأساسية....
 إن تأكيد الكتاب المقدس على أمانة الرب يعطي الراحة والرجاء خاصة في وقت التجارب وعدم اليقين. الله سيظل ملتزما بالأمانة فى كل الأحوال مهما حدث و مهما اشتدت الأعاصير ....
 
الكلمة العبرية المترجمة إلى كثيرة ، تفيد الوفرة في الكمية والنوعية مع الامتداد الزمني، هكذا أمانة الله في كثرتها على كافة الأبعاد. إنها عظيمة.
 
 إن أمانة الله عظيمة وكثيرة في مشورته وأغراضه و نواياه الطيبة. وهو أمين في وعوده وفي عهده معنا .... 
 
 أمانة الله تعني صدقه وثباته والتزامه التام تجاه وعوده وعهده دون تغيير أو ارتداد...
 
عش أيها القارئ في أمان وثقة ، فالله يرعاك ويحبك في أمانة مطلقة لا رجعة فيها ولا تغيير
 
  تمتع بعهده الثابت ووعوده العظمى