محرر الأقباط متحدون
ردّت الكاتبة حكمت حكمت على التصريحات التلفزيونية للدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن، بشأن رؤيته لقضية “احتكار الجنة” ومفهوم الإيمان بالآخر، مؤكدة أن ما وصلت إليه الساحة الدينية في السنوات الماضية ساهم في خلق حالة من التشدد داخل المجتمع.

وقالت حكمت، في تعليقها، إن خطاب التكفير توسّع بشكل خطير، معتبرة أن “العالم كُفِّر بالكامل، وأُعلن أن غير المسلم كافر”، وهو ما انعكس – بحسب تعبيرها – في صور من العنف مثل الدهس والقتل وذبح الأبرياء بزعم أنهم كفار.

وأضافت أن بعض الأصوات التي كفّرت مواطنين مصريين لم تُحاسب، بل استمرت في الظهور الإعلامي، وحققت مكاسب مادية، على حد قولها. كما انتقدت ما وصفته بترك بعض الدعاة يروّجون لأفكار تتعلق بغزو الغرب واعتبار ثرواته “غنائم”.

وأشارت الكاتبة إلى أن من نتائج هذا الخطاب، بحسب رؤيتها، تشديد الإجراءات الأمنية حول الكنائس، معتبرة أن المجتمع المصري المعروف بطبيعته المسالمة تأثر سلبًا بهذه الموجات من التشدد.