القمص رويس الجاولى
تمثال الغيرة هو صنم وثني رآه النبي حزقيال في رؤيا داخل هيكل أورشليم (حزقيال 8: 3، 5)، وُضع عند مدخل باب المذبح الداخلي، مما أثار غيرة الله المقدسة (حز 8: 3) لتدنيسه الهيكل. يُعتقد أنه يمثل الإله الوثني "تموز" الذي كانت تبكي عليه النساء، مما أظهر انتشار الوثنية في عبادة الله.
إليك التفاصيل الرئيسية حول "تمثال الغيرة":
السياق التاريخي والروحي: رأى حزقيال النبي هذا التمثال في رؤيا إلهية وهو في السبي، ليشاهد الرجاسات التي يرتكبها شيوخ يهوذا والنساء داخل بيت الرب، مما تسبب في إبعاد مجد الله عن مقدسه.
الموقع: وُجد في مدخل الباب الداخلي للهيكل الذي يتجه نحو الشمال، بالتحديد عند شمالي باب المذبح.
الهوية المحتملة: يرجح المفسرون أنه تمثال للإله تموز (أدونيس)، إله العشب والإخصاب لدى شعوب الشرق القديم، والذي كان يرمز للموت والبعث، وكانت عبادته تتضمن بكاء النساء عليه.
سبب التسمية: سمي "تمثال الغيرة" لأنه يثير غيرة الله المقدسة (حز 8: 3) كإله حي وغيور، حيث وضع شعب إسرائيل هذا الصنم لمزاحمة عبادة الله الحقيقي داخل هيكله.
الدلالة: يرمز هذا التمثال إلى عمق سقوط شعب إسرائيل في الوثنية وتركهم عبادة الله، ويشير إلى "الرجاسات العظيمة" التي أدّت إلى غضب الله وتخليه عن الهيكل.
بشكل عام، يعتبر تمثال الغيرة في سفر حزقيال رمزاً للوثنية التي تنتهك قدسية بيت الله وتسبب "غيرة" الله على شعبه.





