محرر الأقباط متحدون
أثار النائب السابق إلهامي عجينة جدلًا جديدًا بعد ظهوره في برنامج «لازم يتشاف» مع الإعلامي مصعب العباسي على قناة «الشمس»، حيث أعاد طرح مقترحه المثير للجدل بشأن اشتراط إجراء كشف العذرية للطالبات عند القبول بالجامعات.
وخلال الحلقة، قال عجينة إن حل مشكلة انتشار الزواج العرفي بين الطلاب الجامعيين يتطلب إجراءات صارمة، مشيرًا إلى ضرورة تقديم كل طالبة مستندًا رسميًا يثبت عذريتها عند دخول الجامعة، موضحًا أن هذا الإجراء يهدف لحماية الفتيات والأسر من تداعيات الزواج السري، وليس التشكيك فيهن.
وأدت تصريحات عجينة إلى موجة من الانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها المتابعون مسيئة للمرأة وتنتهك خصوصيتها. وعقبها، قررت إدارة قناة «الشمس» إزالة الفيديو الخاص باللقاء من جميع منصاتها الرسمية على يوتيوب وفيسبوك.
في سياق متصل، علق المحلل السياسي سامح عسكر على تصريحات النائب السابق عبر حسابه على منصة «إكس»، مستعرضًا بعض تصريحاته السابقة، بما في ذلك مطالبته بعودة ختان الإناث وفرض قيود على سلوكيات بسيطة مثل التقبيل بين الرجال، واصفًا هذه المطالب بأنها تعكس عقلية بعض النواب الذين يتم اختيارهم لوضع القوانين في البلاد.
وقال عسكر: «من إنجازاته بقى؟، طالب بكشف العذرية على البنات في الكليات ليه يا حاج إلهامي عجينة؟ قال علشان نتأكد إنهم آنسات ونعرف نقضي على الزواج العرفي!، وطالب كمان بعودة ختان الإناث ليه؟ قالك أصل الستات شهوتهم عالية – حسب وصفه – ورجالة مصر ضعفاء جنسيا، فالختان يبقى رحمة بالرجالة، أيوه والله قال كده».
وتابع سامح عسكر: «مش بس كده، ده طالب كمان بمنع البوس بين الرجالة في السلام، علشان الأمراض وكده، دي عقلية شريحة مش قليلة من اللي الناس بتختارهم ويدخلوهم البرلمان علشان يشرّعوا قوانين للبلد».





