في خطوة تعكس الالتزام بدعم وتعزيز قضايا حقوق الإنسان في أفريقيا، وقّعت مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان ومؤسسة مشاد للحقوق والتنمية الإنسانية "مذكرة تفاهم" تهدف إلى توحيد وتنسيق الجهود على المستويين الإقليمي والدولي، بما يعزز دور منظمات المجتمع المدني في الدفاع عن القضايا الحقوقية الراهنة وتحقيق تنمية مستدامة عادلة، وتنفيذ برامج عملية تسهم في تعزيز مسارات السلام والاستقرار في المنطقة.
وفي هذا السياق، قال أيمن عقيل، رئيس مؤسسة ماعت ونائب رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي التابع لـالاتحاد الأفريقي، إن الشراكات بين منظمات المجتمع المدني تمثل خطوة مهمة لتعزيز العمل الحقوقي المشترك في أفريقيا والشرق الأوسط، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب تنسيقًا أكبر بين الفاعلين في المجتمع المدني لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية. وأوضح "عقيل" أن التعاون بين المؤسستين سيثمر عن بناء مبادرات مشتركة تدعم قضايا حقوق الإنسان، خاصة ما يتعلق بالأوضاع الإنسانية في السودان.
ومن جانبه، أكد الدكتور أحمد عبدالله إسماعيل، رئيس مؤسسة "مشاد"، أن توقيع مذكرة التفاهم يمثل خطوة استراتيجية نحو بناء شراكة مؤسسية فاعلة تعزز التكامل في العمل الحقوقي والتنموي على المستويين الأفريقي والعربي، مشيرًا إلى أن تعزيز التنسيق بين منظمات المجتمع المدني أصبح ضرورة لمواجهة التحديات المشتركة وترسيخ قيم العدالة والكرامة الإنسانية.





