كتب - محرر الاقباط متحدون
قال ماهر فرغلي، الباحث في شؤون الحركات الإسلامية :" (رأس الأفعى) أكبر من مسلسل، وبعيدا عن اللجان الإخوانية، التي تهاجمه بأي طريقة، وبعيدا عن الطابور الخامس بالداخل، فهم يعرفون جميعا أن أحداثه حقيقية،
وأن اللجان النوعية وخطة الإرباك كانوا يعملون ولا زالوا من خلال استراتيجياتها، لكن الموضوع الكبير هو أن الأمن الوطني المصري قرر أن يحرق بعض رجاله في التنظيم، ليظهرهم في الحلقات على حقيقتهم وأنهم كانوا يعملون معه، كما حصل مع (محمد منتصر)، المتحدث السابق للجماعة، والرجل الثاني في ميدان، وهذا أول الخيط والمطاف.
مضيفا عبر حسابه على فيسبوك:" ولعل ذلك بسبب خيانته للعهد، أو تجاوزه الخطوط الحمراء، كما حصل مع عبد المنعم أبو الفتوح، الذي تجاوز وهو في لندن المتفق عليه فتم القبض عليه، وبالمناسبة هذا الموضوع أثير كثيرا من القادة وباقي الصف حول شخصيات من كل جبهة، فعلى سبيل المثال (حلمي الجزار) الذي كانوا ولا يزالون يتهمونه أنه عميل للنظام، ويستدلون بخروجه من المطار إلى خارج مصر، أو أحمد الشناف، أو غيره... هنا المسلسل تجاوز كونه عملا دراميا، إلى رسائل أمنية بامتياز، ستؤدي إلى ما هو أكبر من انشقاقات داخل التنظيم، بل إلى حرق شخصيات، وانشقاقات، ومساءلات داخل الأروقة المغلقة.
وواصل:" بكل تأكيد قد يتجاوزون عن ذلك بعد المسلسل مباشرة، وستظهر هذه الشخصيات في بعض الإصدارات أو الندوات، من باب عدم الهزيمة أمام النظام، ومن باب الحفاظ على وحدة الصف أمام العناصر، ومن باب حفظ ماء الوجه، لكن بعدها وبشكل سري سيحاولون بدء حملة تنظيف التنظيم، لكن دون جدوى، لأن الأوراق غير المحروقة كثيرة وتحيط بهم من كل زاوية وجانب.





