نادر شكري
في مشهد مؤسف وغير معتاد، أقدمت الشرطة الإسرائيلية على إغلاق كنيسة القيامة في البلدة القديمة من القدس، ما أدى إلى إخلاء محيطها بالكامل من الزوار والحجاج، رغم تزامن ذلك مع فترة الصوم الكبير والاستعدادات الروحية لعيد القيامة المجيد.
وأظهرت الصور المتداولة شوارع البلدة القديمة والساحات المحيطة بالكنيسة خالية تمامًا من المصلين والسياح، في وقت يشهد عادة توافدًا كثيفًا للحجاج المسيحيين من مختلف أنحاء العالم لإحياء الصلوات والمشاركة في الشعائر الدينية.
ويُعد هذا التوقيت حساسًا بشكل خاص لدى المسيحيين، إذ يمثل الصوم الكبير مرحلة روحية مركزية تسبق احتفالات القيامة، ما يجعل إغلاق الكنيسة حدثًا مؤلمًا للمؤمنين الذين كانوا يستعدون لأداء صلواتهم وطقوسهم في أحد أقدس المواقع المسيحية.
ولم تصدر حتى الآن توضيحات تفصيلية حول مدة الإغلاق أو أسبابه، في حين سادت حالة من الترقب بين الكنائس والحجاج بشأن إمكانية إعادة فتح الكنيسة واستئناف الزيارات خلال الأيام المقبلة.




