محرر الاقباط متحدون
قال المهندس شريف منصور، القيادي بكندا، في تصريح له: “ليس من المستغرب أن بعض الأشخاص المحسوبين على مصر يقفوا مع نظام إرهابي. والبعض يعتقد أن سقوط الحكومة الإيرانية، وهي حكومة رجال دين مماثلة لأحقر الحكومات في سوريا واليمن، يعني أن إيران ستحتل، وهذا خطأ. النظام الملالي في إيران مماثل للحكومات المتطرفة، والشعب الإيراني أرقى وأنظف بكثير. من تعامل مع الإيرانيين في المهجر يمكنه القول إنهم يمثلون الشعب الإيراني كما كان الشعب المصري قبل ثورة 1952.”
 
وأضاف منصور: “أما بعض أعضاء البرلمان المحسوبين على مصر والمؤيدين لنظام الملالي، فهم نفسهم من يؤيد تحكم الأزهر في كل مناحي القرار في الحكومة. سؤالي لهم: هل تؤيدون إيران لمجرد أنها تدعي أنها دولة إسلامية؟ أم تؤيدون النظام في إيران لأن ميولكم متطرفة أو لأنكم تعشقون الديكتاتورية الدينية التي أخذت مصر إلى مستنقع من الأخلاقيات المنحطة؟”
 
وأشار إلى أن إيران “دولة مجاورة لمصر، تمنت على مدى 47 سنة دمار مصر، وأرسلت خلايا لتدمير وقتل المصريين. ومن يقف مع هذا النظام القذر، يعتبر خائنًا لمصر، لأنه احتضن الجماعات المتطرفة وعلى رأسها الإخوان الخونة، وموّل حماس لضرب أبنائنا في سيناء. لذلك، فإن التأييد الديني على حساب الوطن يجب أن يتوقف.”
 
واختتم منصور تصريحه قائلاً: “كفى تعاطفًا دينيًا على حساب مصر. من يقف مع هذا النظام الإرهابي الذي رفع شعار الشر والشيطان طوال الوقت لا يمكن أن يكون وفيًا لوطنه، فلا يمكن ان نرفع مصلحة مصر فوق اى شيء أخر.