نادر شكري
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن القيادة الجديدة في إيران ترغب في الحوار ووافقت على ذلك وسأتحدث معهم.
وقال ترامب، في تصريحات لمجلة «ذا أتلانتيك»: «لا أستطيع الجزم بموعد إجراء محادثات مع الإيرانيين»، لافتا إلى أن بعض الإيرانيين الذين شاركوا في المفاوضات خلال الأسابيع الأخيرة فارقوا الحياة
وأشار ترامب أن الإيرانيين يهتفون في الشوارع فرحا بما حدث.
في يوم السبت، 28 فبراير 2026، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومًا عسكريًا واسعًا على مواقع في إيران، استهدف بشكل مباشر مواقع القيادة العليا في طهران وعدّة مدن إيرانية أخرى. من بين الشخصيات المستهدفة، تركزت التقارير على المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، حيث أشار بعض الإعلام إلى أن الهجوم استهدف مقر المرشد في وسط العاصمة. وقد أكد التلفزيون الرسمي الإيراني لاحقًا نبأ مقتله، وهو حدث غير مسبوق في تاريخ الجمهورية الإسلامية.
كما استهدفت الضربات قيادات أخرى للنظام الإيراني، تشمل قادة في الجيش والمؤسسات السياسية العليا، وفيما يتعلق بالرئيس الإيراني، نفت السلطات تقارير مقتل الرئيس وأكدت بقائه على قيد الحياة، مع الإشارة إلى أنه لم يكن موجودًا في مقر الرئاسة وقت الهجوم.
تأتي هذه الغارات في سياق محاولة لتوجيه ضربات مباشرة لهياكل السلطة العليا في إيران، وأثارت الهجمات حالة من التوتر الكبير على الصعيدين العسكري والسياسي، مع متابعة دولية واسعة للردود الإيرانية وردود الفعل المحتملة على المستوى الإقليمي والدولي.





