محرر الأقباط متحدون
تتزايد التحذيرات الدولية من تداعيات أي محاولة لإغلاق مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في البحر الأحمر ومحيطه، ما أثار قلقاً واسعاً في الأسواق المالية وقطاع النقل البحري العالمي.
ويمر عبر المضيق نحو 12% من حركة التجارة البحرية العالمية، ما يجعله شرياناً حيوياً يربط بين آسيا وأوروبا عبر قناة السويس.
وتشير تقديرات شركات الشحن إلى أن إغلاق المضيق سيدفع السفن إلى تغيير مسارها حول رأس الرجاء الصالح جنوب أفريقيا، ما يزيد الرحلات بنحو 6000 ميل بحري ويضيف قرابة أسبوعين إلى زمن الإبحار، الأمر الذي يرفع تكاليف الوقود والتأمين وأجور الطواقم، وينعكس على أسعار السلع والغذاء عالمياً.
في المقابل، حذر خبراء الطاقة من أن أي تعطيل طويل الأمد للملاحة في باب المندب سيؤثر بشدة على تدفقات النفط والغاز إلى أوروبا وأمريكا الشمالية، ما قد يدفع أسعار الخام للارتفاع بشكل حاد ويزيد الضغوط التضخمية عالمياً.
كما قد تتأثر إيرادات قناة السويس سلباً في حال استمرار التوترات وتحويل مسارات السفن بعيداً عنها.
وتؤكد تقارير سياسية أن أي إغلاق كامل للمضيق سيواجه برد دولي قوي لتأمين حركة التجارة ومنع انهيار سلاسل الإمداد بين الشرق والغرب.





