محرر الأقباط متحدون
تسببت الأحداث الأخيرة في المنطقة في انقطاع تزويد الغاز الطبيعي من حقول البحر الأبيض المتوسط إلى الأردن، والذي يُستخدم أساسًا في إنتاج الكهرباء، وفق تصريحات وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني صالح الخرابشة.
 
وأكد الوزير أن هذا الانقطاع يعد واحدًا من أربعة مصادر رئيسية للطاقة في الأردن، مشيرًا إلى تفعيل خطة الطوارئ المعتمدة، التي تشمل الانتقال إلى استخدام الديزل والوقود الثقيل وبدائل الطاقة الأخرى لضمان استمرار التغذية الكهربائية.
 
في المقابل، أوقفت مصر يوم السبت ضخ حوالي 100 مليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي يوميًا إلى سوريا ولبنان عبر "خط الغاز العربي"، بعد أن توقفت إسرائيل عن تصدير الغاز لمصر عقب اندلاع الحرب بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى.
 
وتسببت هذه التوقفات في تراجع ساعات التغذية الكهربائية في سوريا نتيجة انخفاض الإمدادات من الأردن.
 
ولضمان استقرار الإمدادات، وجهت مصر الكميات المخصصة سابقًا للتصدير عبر سفينة التغويز "إنيرجوس فورس" في ميناء العقبة لتلبية الطلب المحلي في مصر، بالإضافة إلى استمرار دعم الأردن بحوالي 300 مليون قدم مكعب يوميًا.
 
من جانبه، أكد وزير الطاقة الأردني أن لدى المملكة مخزونًا استراتيجيًا كافيًا، مشددًا على عدم وجود مشكلات فنية في تزويد الإمدادات. وأوضحت شركة الكهرباء الوطنية الأردنية أن مخزون الأردن من وقود توليد الكهرباء يكفي لمدة لا تقل عن 30 يومًا حتى في حال استمرار توقف الإمدادات الإسرائيلية.