محرر الأقباط متحدون
نشر الكاتب والباحث إسلام بحيري تعليقًا جديدًا عبر حسابه على فيسبوك، تناول فيه التطورات المرتبطة بالتصعيد الإيراني تجاه دول الخليج، منتقدًا ما وصفه بـ«الاعتداءات الجنونية» التي طالت، بحسب تعبيره، منشآت اقتصادية وسياحية ومصافي بترول، خاصة في دبي.

وقال بحيري إن ما جرى يؤكد — من وجهة نظره — صحة التحذيرات الأمريكية من خطورة السماح للنظام الإيراني بامتلاك سلاح نووي، معتبرًا أن سلوك طهران يعكس نهجًا تصعيديًا لا يمكن تبريره.

كما تساءل عن مبررات ما سماهم «الأشاوس والقومجية» في الدفاع عن مثل هذه الأفعال، مشددًا على أن الهجمات — وفقًا لما ذكر — لم تستهدف نقاطًا عسكرية أمريكية، بل طالت مراكز مدنية واقتصادية في دول خليجية.

وختم بحيري تعليقه بدعوة منتقديه إلى تقديم تفسير واضح لما يحدث، مؤكدًا أن استهداف البنية التحتية الاقتصادية والسياحية لا يمكن اعتباره عملًا مشروعًا تحت أي ذريعة.