د. ممدوح حليم 
يحفل مزمور ١٤٥ بكثير من الأوصاف للرب الإله التي تشيد به وتظهر أوصافه الطيبة الجميلة الحميدة في مدح وتسبيح نادر الوجود . ولاشك في أن الله جدير بهذه الصفات والأوصاف. جاء بالمزمور:
 
٨ الرب حنان ورحيم، طويل الروح وكثير الرحمة. ٩ الرب صالح للكل، ومراحمه على كل أعماله. (المزامير ١٤٥: ٨، ٩)
                      " الرب حنان "
لا شك في أن هذه أحد صفات الله الأساسية : أنه حنان، يفيض حنانا
 
هناك تشابه في كثير من الألفاظ بين اللغتين العبرية والعربية، لذا نجد أن الكلمة العبرية المترجمة في العربية إلى (حنان) ، هي في العبرية ( حنون)......
        الرب حنان وحنون، أنه يفيض حنانا
 
وبحسب " مجمع اللغة العربية" فإن الشخص الحنان هو الشخص رقيق القلب والشعور ، ذو العطف والرحمة والشفقة.
 
لقد تحولت صفة الله هذه " الرب حنان "، " الله حنان" إلى اسم يطلق على البنين، وهو أصلا " يوحنان" ، يهوه حنان، الله حنان، وقد صار في العربية: يوحنا واختصارا حنا، وفي الإنجليزية: جون، وفي الفرنسية: جان، وفي الإيطالية: جيوفاني.....
 
إن الله ليس قاسيا كما يتصور البعض . إنه حنون رحيم شفوق . الرب حنان....
 
  لتكن هذه عقيدتك في الله: الرب حنان
 
  الرب الحنان معك