الأب جون جبرائيل الدومنيكانيّ
في الأصل، الخلافة الرسوليّة موضوع كبير جدًا، وأكبر بكتير من الصورة الشعبيّة المنتشرة عند ناس كتير من غير الدارسين، والذين يتعاملون مع الموضوع بمنطق بسيط جدًّا:
طالما الكاهن أو الأسقف مش تبع كنيستي، إذًا أنا لا أعترف بخدمته، ولا بخلافته الرسوليّة، ولا بأيّ حاجة عنده أصلًا
.
وده، بالمناسبة، مش تعليم الكنائس الرسوليّة الكبرى نفسها:
لا الكاثوليكيّة،
ولا الأرثوذكسيّة الخلقيدونيّة،
ولا الكنائس الأرثوذكسيّة الشرقيّة غير الخلقيدونيّة.
لأن الخلافة الرسوليّة، في تعليم الكنيسة، مش لعبة مين تبع مين،
ولا شارة نادي روحي مغلق،
ولا ختم مكتوب عليه: صُنع داخل الطائفة فقط.
الخلافة الرسوليّة، في أصلها، مرتبطة برسوليّة الكنيسة نفسها:
أي باستمرار الإيمان الرسولي، والخدمة الرسوليّة، وحياة الأسرار، داخل التقليد الحيّ للكنيسة.
هي استمراريّة خدمة، نعم… لكن أيضًا استمراريّة شهادة، واستمراريّة إيمان، واستمراريّة شركة مع ما سلّمه الرسل للكنيسة.
يعني، باختصار: الموضوع مش: "ده تبعنا ولا مش تبعنا؟"
ولكن:
ما طبيعة هذه الخدمة؟ كيف انتقلت؟ ما علاقتها بالتقليد الرسولي؟ وما موقعها من حياة الكنيسة وأسرارها وإيمانها؟
وده بالضبط ما يجعل النسخة الشعبيّة المصريّة من الموضوع حالة تستحقّ التأمّل… أو الضحك… أو البكاء.
للقاموس مفردات أخرى، تتبع





