كتب - محرر الاقباط متحدون
قال قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية:" في هذا الصباح المبارك ونحن في منتصف أيام الصوم المقدس أيام التوبة وأيام البحث عن نقاء القلب نحتفل أيضا في هذا الشهر بتذكارات مباركة.
مضيفا خلال إلقائه عظة قداس ترقية 38 من الآباء الكهنة لدرجة القمصية بالكاتدرائية بالعباسية:" تذكارات مباركة لآباء أحباء رحلوا وسبقونا إلى السماء.
لافتا :"منذ أيام احتفلنا بتذكار القديس البابا كيرلس السادس، وبعد أيام نحتفل أيضا بذكرى المتنيح البابا شنوده الثالث.
كما لفت بابا الكنيسة القبطية الأرثوذكسية إلى أن هذا الشهر تبارك بأعداد وأسماء قديسين.
وتابع :"عاشوا وخدموا ولمعت حياتهم وسيرتهم أمامنا وصاروا نجوما يضيئون الطريق لنا في مسيرتنا نحو السماء.
وواصل:" في هذا اليوم أيضا يتقدم 38 أب كاهن إلى رتبته القمصية في كنائس القاهرة وبعض الآباء يخدمون في كنائس خارج مصر.
مشيرا :"ونسمع إنجيل هذا الصباح وهو يتكلم عن الكرم والكرامين ويتكلم عن الامة الجديدة.
موضحا قداسته :"وهي الكنيسة التي صارت بدم ربنا يسوع المسيح مفديه ومقدسه.
لافتا :"فالكنيسه التي احبها المسيح صارت عروسه، وهو ايضا يحب كل خادم فيها، وانا اود ان اوجه حديثي الى الاباء المدعوين للقمصية.
وجاءت رسائل قداسته كالتالي :
المسيح احب كنيسته وأحبك انت ايضا واختارك في يوم ما لكي تصير كاهنا.
اختارك واتمنك على كنيسته واعطاك وزنات كثيرة، اعطاك وزنة الخدمة قبل الكهنوت.
كنت خادما باي صورة من الصور، ولكنك في كنيستك تتعلم وتتلمذ، واعطاك ايضا وزنة الاسرة، زوجتك وأولادك وهم الذين يسندون خدمتك.
أعطاك أيضا وزنة الكنيسة التي تخدم فيها، شعبا ومكانا وكبارا وصغارا وأجيالا تتربى على يديك.
وأعطاك وزنات كثيرة، ليس هذا المجال لحصرها، ولكنك لا تملك غير أن تشكر الله على كل هذه النعم وكل هذه الوزنات التي أعطاها لك.
أصبحت كاهنا في كنيسة الله منذ ما لا يقل عن 20 سنة أو أكثر، وتخدم الكنيسة.
في هذا الصباح، وبحضور الأحبار الأجلاء والآباء الكهنة والشمامسة وكل الشعب، تقدم لك رتبة القمصية في مشوار حياتك.
موضحا قداسته :" هذه الدرجة نوع من التقدير والكرامة لخدمتك، ولعملك، ولتعبك.
وواصل قداسته :"وحسب إنجيل هذا اليوم، فهو يتكلم عن الثمر، فيكون السؤال الذي يقدمه المسيح لك في هذه المناسبة: أين هي ثمارك؟ .
مضيفا :"ثمار حياتك عبر السنوات، تخدمون، تتعبون، تبذلون، تضحون، وبمنتهى الأمانة يكون الإنسان أمام الله في كل عمل.
مؤكدا :" فالأب الكاهن دوره مؤثر جدا في حياة المؤمنين بصورة عامة.
وتابع :"ولذلك أريد أن أكلمك عن الثمر المطلوب منك، وأنت اليوم أكملت مرحلة القسسية وتتقدم للقمصية في مرحلة جديدة من حياتك.
موضحا :" أول ثمر مطلوبة منك هي ثمرة التدبير، فكلمة قمص تعني تدبير، مدبر، وعليك هذه الثمرة أن تكون ناجحا فيها.





