د. ممدوح حليم 

يحفل مزمور ١٤٥ بالأوصاف التي تمدح الله وتسبحه وتشيد بصفاته الحميدة. ومن بين هذه الأوصاف: 
٨ الرب حنان ورحيم، طويل الروح وكثير الرحمة. ٩ الرب صالح للكل، ومراحمه على كل أعماله. (المزامير ١٤٥: ٨، ٩)

                      " الرب كثير الرحمة" 
         
         إن الرب ليس رحيماً وحسب، بل هو كثير الرحمة. إن رحمته بلا حدود شأنها في ذلك شأن طبيعته غير المحدودة......

" الرب كثير الرحمة" ...... ترجمة فاندايك/ البستاني المتداولة
     " الرب وافر الرأفة" ........ ترجمة كتاب الحياة
    " الرب عظيم الرحمة " ..... الترجمة اليسوعية 

   الكلمة العبرية المترجمة هنا إلى كثير الرحمة ، هي كلمة ثرية للغاية ، وتحمل معاني رائعة ..... 

وبالرجوع إلى ترجمات إنجليزية متعددة، والى قواميس عبرية / إنجليزية ، نجد أن الأصل العبري للكلمة يحمل المعاني التالية: 
      *  كثير الرحمة 
* * غني في المحبة 
* * ذو رحمة عظيمة
* * مملوء ووافر الحب الثابت
*  * كثير اللطف والعطف والشفقة والحنو في إطار من المحبة الغامرة

إن الله يتعامل معك من هذا المنطلق، منطلق الرحمة والمحبة...

 لا تدع أحداث الحياة تقتنع بغير ذلك

 " الرب كثير الرحمة"