نادر شكري
تلقى قداسة البابا لاون الرابع عشر، صباح اليوم الاثنين، اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، جرى خلاله بحث التطورات المقلقة المرتبطة بالصراع الدائر في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب مناقشة الظروف المعيشية الصعبة التي يواجهها الشعب الفلسطيني.
وذكر بيان صادر عن الكرسي الرسولي أن الاتصال تناول الأوضاع الإنسانية والإنعكاسات المتزايدة للتوترات الإقليمية، في ظل استمرار التصعيد الذي يهدد الاستقرار في المنطقة.
وخلال المحادثة، شدّد البابا لاون الرابع عشر على التزام الكرسي الرسولي الثابت بالعمل من أجل تحقيق السلام، مؤكدًا أن الطريق نحو إنهاء الصراعات يمر عبر الحوار السياسي والدبلوماسي، مع ضرورة الاحترام الكامل للقانون الدولي والمواثيق الدولية التي تحمي حقوق الشعوب.
كما أعرب البابا عن قلقه العميق إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية، داعيًا إلى تكثيف الجهود الدولية لوقف التصعيد وتهيئة الظروف الملائمة لاستئناف المسار السلمي.
ويأتي هذا الاتصال في إطار الاتصالات الدولية التي يجريها قادة العالم لمتابعة التطورات المتسارعة في الشرق الأوسط، وبحث السبل الكفيلة بوقف العنف وتعزيز فرص السلام والاستقرار في المنطقة.




