د. ممدوح حليم 
٨ الرب حنان ورحيم، طويل الروح وكثير الرحمة. ٩ الرب صالح للكل، ومراحمه على كل أعماله. (المزامير ١٤٥: ٨، ٩)

ما أجمل هذه الكلمات التي تسبح الله وتشيد بصفاته الكريمة. دعنا نتوقف عند قول المرنم: 
                 " الرب صالح للكل"

         إن الرب صالح. هذه حقيقة مركزية في الكتاب المقدس. إن صلاحه للجميع وليس قاصرا على فئة بعينها أو إلى مجموعة محدودة منتقاه. إن صلاحه ممتد ليشمل كل شيء صنعه. الرب صالح للكل.

         إن صلاح الله هو جوهر طبيعته، ويعني أنه الخير المطلق والمصدر الوحيد لكل صلاح، وأنه منزه عن كل عيب. يشمل صلاحه كل ما هو طيب وجيد وخير وحسن من الرحمة والجود والأمانة والكمال الأدبي والمحبة والعناية بخلائقه.

إن أعمال الله صالحة. وصلاحه يعني سخاءه ولطفه تجاه كل خليقته. وهو يدبر كل شيء لصالح المحبين له المتكلين عليه.

       إن صلاح الله يعني استقامته وسلامته من العيب، أعماله صالحة وهباته وعطاياه صالحة جيدة...

  إن صلاح الله هو للجميع، لك ولي ولكل البشر، نواياه طيبة للكل. ثق في هذا المبدأ دون شك

  الرب صالح ..... الرب صالح للكل وللجميع