القمص رويس الجاولى
+++ أولاد النعام أو الصغار منها (إرميا 50: 39؛ ميخا 1: وقد تُرْجِمَت نفس الكلمة العبرية "بنعامة" (لا 11: 16؛ تث 14: 15)، و"برئال النعام" (أيوب 30: 29) و"بنات النعام" (إش 13: 21؛ 34: 13؛ 43: 20).
+++ رئال النعام (صغار النعام) ذكرت في الكتاب المقدس كرمز للوحشة، الحزن، والبرية القاحلة، تحديداً في سفر أيوب (30: 29) حيث يقول: "صرت أخاً للذئاب وصاحباً لرئال النعام" للتعبير عن ألمه الشديد وعزلته. تشير العبارة أيضاً إلى النعامة كطائر بري نجس يعيش في الأماكن المقفرة.
+++ تفاصيل ودلالات رئال النعام في الكتاب المقدس:
+ السياق الدرامي (سفر أيوب): يُشبه أيوب حالته من الحزن والمرض بصوت وصورة رئال النعام، المعروفة بصراخها وعوائها الحزين في البرية.
+ المعنى اللغوي: "رئال" هي جمع "رأل" وهو فرخ النعام.
+ الوصف البيئي: في (إش 13: 21؛ 34: 13) ترتبط النعام بخراب المدن والأماكن المهجورة، مما يعكس قسوة البرية.
+ الرمزية في التراث المسيحي: يرمز بيض النعام في الكنائس (المرتبط بصغارها) إلى القيامة أو التوبة، حيث يُقال إن النعامة تضع بيضها في الرمل وتعتني به، وفي ذلك إشارة إلى العناية الإلهية أو انتباه الخاطئ (الناسي) بعد تنبيهه.
+ نجاسة الطائر: اعتُبرت النعامة من الطيور النجسة في الشريعة الموسوية (لا 11: 16؛ تث 14: 15).
+++ لا توجد إشارة إلى أن النعامة تدفن رأسها في الرمال في الكتاب المقدس، وهي معلومة تعتبر أسطورة.
+++ أطلق العرب اسم "النقع" على صوت النعامة، ويرجع ذلك إلى أنّ النقع والنقيعة اسم أطلقه العرب على تجمع الريق في الفم الذي يخرج معه الصوت بخاصية كتْم معينة وهو بالضبط صوت النّعامة؛ لذلك سمىّ صوت النعامة بالنقع.





