نادر شكري 
بعد تلاوة صلاة التبشير الملائكي ظهر اليوم الأحد، وجّه قداسة البابا البابا لاوُن الرابع عشر نداءً عاجلًا من أجل السلام في الشرق الأوسط، داعيًا إلى وقف إطلاق النار واستئناف الحوار لإنهاء دوامة العنف.
 
وقال البابا إن شعوب الشرق الأوسط ترزح منذ نحو أسبوعين تحت وطأة عنف الحرب، حيث قُتل الآلاف من الأبرياء واضطر كثيرون إلى مغادرة ديارهم، معربًا عن قربه الروحي وصلاته من أجل جميع الذين فقدوا أحبّاءهم في الهجمات التي طالت المدارس والمستشفيات والتجمعات السكنية.
 
وأضاف الأب الأقدس أن الأوضاع في لبنان تثير قلقًا بالغًا في نفسه، معربًا عن أمله في أن تُسلك سبل الحوار التي من شأنها مساعدة سلطات البلاد على إيجاد حلول مستدامة للأزمة الراهنة، بما يخدم الخير العام لجميع اللبنانيين.
 
واختتم البابا نداءه قائلًا:
«باسم مسيحيي الشرق الأوسط، وباسم كل امرأة ورجل ذوي إرادة صالحة، أتوجه إلى المسؤولين عن هذا الصراع: أوقفوا إطلاق النار! وأعيدوا فتح مسارات الحوار! فالعنف لن يحقق أبدًا العدالة والاستقرار والسلام الذي تنتظره الشعوب».