مجدي جورج
قوات أمريكية برية وصلت إلى سنغافورة على متن سفينة أمريكية محمّلة أيضًا بقوارب إنزال للشاطئ، في طريقها إلى الخليج، وهذا قد يعني اقتراب الحرب من وضع أوزارها ونهايتها.

فوصول قوات برية أو التفكير في استخدامها يعني أن القوات الأمريكية والإسرائيلية قد نجحت بدرجة عالية جدًا في التخلص من الدفاعات الجوية الإيرانية، ومن الخطر الإيراني الذي قد يضر بهذه القوات إلى حد كبير.

سيناريوهات استخدام هذه القوات:
1- محاولة الاستيلاء على جزيرة خارك الإيرانية، وهي التي يخرج منها 80٪ من الصادرات النفطية الإيرانية. فهذا الاستيلاء سيعني خنق الاقتصاد الإيراني، ولكن خطورة ذلك أنه سيؤثر سلبًا على العالم أجمع، وسيزيد من أزمة البترول ولن يحد منها.

2- الاستيلاء على الجزيرة مع استمرار تدفق البترول تحت الإشراف والقوة الأمريكية، مثلما حدث في فنزويلا بعد الإطاحة بمادورو. ولكن الخطورة تكمن في أن الجنود الأمريكيين سيظلون هدفًا سهلًا وقريبًا للإيرانيين، مما سيدفعهم إلى بذل النفيس والغالي من أجل إيقاع أكبر عدد منهم، للتأثير على الرأي العام الأمريكي وصانع القرار هناك لسحب قواته وإيقاف الحرب.

3- محاولة احتلال بعض الشواطئ القريبة من مضيق هرمز لتأمين مرور سفن شحن النفط، وهذا سيضع القوات الأمريكية في مرمى النيران الإيرانية والعمليات الفدائية التي قد تحدث لهذه القوات، والتي تذكرنا بما حدث للمارينز الأمريكي في بيروت في ثمانينيات القرن العشرين.

4- محاولة استخدام هذه القوات للانتشار مع قوات الكرد المتواجدة في شمال غرب إيران والقريبة من حدود تركيا والعراق، مما يساهم في القضاء فعليًا على النظام، وتشجيع الجماهير على الانتفاضة ضد الحرس الثوري والباسيج، الذي سيكون مشغولًا في مواجهة هذه القوات الأمريكية الكردية.

خلاصة:
عمومًا ننتظر، والأيام القادمة حبلى بالمفاجآت