محرر الاقباط متحدون
شارك المطران حنا هيكل نائب نيافة المتروبوليت اسحاق بركات ومتروبوليس الانطاكية الارثوذكس في ألمانيا ووسط أوروبا  في اجتماع مائدة مستديرة نظمته وزارة الخارجية الألمانية في برلين لمناقشة التطورات في سوريا وتعزيز التعايش السلمي بين مختلف الطوائف.
 
وأدار النقاش كل من البروفيسور الدكتور لارس كاستيلوتشي وتوماس راشيل، أعضاء البرلمان الألماني (MdB)، وشارك فيه ممثلون عن طوائف وفئات اجتماعية مختلفة في سوريا، بما في ذلك الدروز، العلويون، الأكراد، السنة، الإسماعيلية والطائفة الناطقة بالسورية.
 
تركز الحوار على تصميم أسس التعايش السلمي والمستدام في سوريا وتعزيز الحوار مع الحكومة الانتقالية، حيث نقل نائب المتروبوليت تحيات المتروبوليت والدعم الكامل لجميع المبادرات التي تخدم مصالح البلاد وشعبها، مؤكدًا على جاهزية الكنيسة للحوار وخبرتها الطويلة في التعايش مع كافة الفئات الدينية والاجتماعية.
 
وأشار المشاركون إلى التحديات القائمة، بما في ذلك انعدام الشفافية في الحكومة الانتقالية ووجود جهات معارضة للحوار البناء، فيما لقيت مساهمة الكنيسة تقديراً خاصاً لدورها في تعزيز التماسك الاجتماعي وبناء سوريا المستدامة.
 
وفي سياق متصل، أعلن المتروبوليت عن إطلاق حملة دعم للمتضررين من الحرب في لبنان، خاصة في مناطق أبرشيات صور وصيدا وجبيل والبترون، لتلبية احتياجات النازحين وأبناء الرعايا. وأكد في بيان للأبرشية:
 
لأخوات والأخوة الأحباء أبناء أبرشية ألمانيا وأوروبا الوسطى الأنطاكيّة الأرثوذكسية،نتابع بألم كبير الأحداث المتسارعة التي تعصِفُ في شرقنا الحبيب وخاصةً في لبنان ونعاين آثار هذه الحرب بشكل يومي، والمعاناة التي يعيشها شعبُنا وشعوب المنطقة وبشكل خاص أبناء رعايانا في أبرشية صور وصيدا وتوابعهما(جنوب لبنان) وأبرشية جبيل والبترون وما يليهما (جبل لبنان
 
حيث وصلنا من صاحب السيادة المتروبوليت سلوان مطران جبل لبنان، تقريراً يصف الأوضاع الحالية في المناطق المتضررة نتيجة الحرب وأوضاع النازحين من أبناء الرعايا واحتياجاتهم.وإنطلاقاً من واجبنا الأخوي لمساعدة المتضررين وتلبية احتياجاتهم الأساسية بشكل سريع،سنُطلق في الأبرشية حملة للمساعدة لدعم إخوتنا النازحين بالتنسيق مع الأبرشيات المتضررة.
 
نطلب أيها الأحباء، خلال الصوم الأربعيني المقدس، أولاً من ربنا يسوع المسيح أن يمد يمينه ويتعطف على شعبه ويخفف آلامه وأن نكون نحن على مثال السامري الشفوق و نجعل من صومِنا صوماً حقيقياً متكامل مرتبط بأعمال الرحمة نستذكر فيه إخوتنا المحتاجين وندعمهم.