كتب - محرر الاقباط متحدون 
قال الكاتب الدكتور يوسف زيدان:"بالنسبة للأناجيل الأربعة، فإن جميع إخواننا المسيحيين يعلمون أن أول إنجيل كُتب عام 70 ميلاديا، وآخرها عام 120 ميلاديا.

رد عليه القس جوارجيوس القمص فيلبس كاهن كنيسة الشهيد العظيم مار جرجس بمدينة العاشر من رمضان، خلال إجتماع كنسي،قائلا :" صرح كاتب قائلا:" الكتاب المقدس كُتب سنة 70 ميلادية.

وتابع :"وهل تعتقد أن في ذلك مشكلة؟ وما المشكلة في كونه كُتب في هذا التاريخ؟.

وواصل :"وهل تعرف متى كُتبت بقية الكتب وجُمعت في أي عام ؟ يقول ان الكتب الأخرى كانت محفوظة، ومن قال إن تعاليم المسيح لم تكن محفوظة؟!.

لافتا:"بخصوص سنة 70 ميلادية، فكثيرين ممن عاصروا المسيح كانوا لا يزالون على قيد الحياة وقتها.

موضحا :" صعوده كان سنة 32 ميلادية، ما يعني أن من عاصروه في العاشرة أو العشرين من عمرهم كانوا أحياء عند كتابة الأناجيل.

وواصل:" وايضا من بلغوا السبعين إذا تعاليم المسيح كانت محفوظة ويتداولها الناس، وإن كنت تتحدث عن الحفظ، فاليهود هم أساتذة في الحفظ.

لافتا :" دول كانوا بيكتبوا كتاب أسفار موسى على شرائط ويحطوها على إيديهم لما قال له خلي الشريعة بين عينيك واحفظها.

كما أوضح:" فكانوا بيزيدوا من الأمر بزيادة، فكانوا يكتبوها على عصائب ويربطوها على دماغهم وعلى إيديهم. 

كما لفت :"اليهود اللي حصل معاهم المعجزة دي لما الكتاب المقدس اتكتب سنة 70 زي ما إنت بتقول، ده مش عيب في الكتاب المقدس ده ميزة.

وأضاف :"وإنت فكرك سنة 70 دي قليلة؟ ده بدري جدا، ده في كتب اتكتبت بعد 300 سنة و400 سنة.

مشيرا :" وأسفار موسى النبي ما اتكتبتش على يد عزرا زي ما هو بيقول، ده موسى النبي هو اللي كتبها، وإن كان في آية بتاعة إن موسى مات فكتبها يشوع. 

موضحا :"لكن الكتاب المقدس ما اتكتبش بعد 500 سنة أو 700 سنة، العهد القديم لا يا حبيبي، إنت فاهم غلط.

وواصل :" ده في أجزاء من الكتاب المقدس كتبها ربنا بنفسه، هما لوحي الشريعة، دول مين اللي كتبهم؟ ده إحنا بنقول كده: التي كُتبت بإصبع الله. 

وأضاف مختصا إياه :"فإنت تيجي تقول لي إنها اتكتبت بعد 500 سنة؟ لا، حضرتك فاهم غلط.

وأضاف :"وحضرتك لما تقول إن الكتاب المقدس في العهد الجديد اتكتب سنة 70، ده حاجة حلوة جدا، لأن الناس كلها كانت عايشة.

لافتا:" فلو كانوا كتبوا سنة 70 إن لعازر قام من الأموات، كان اليهود كلوهم.

وواصل :" زي ما إحنا بندرس دلوقتي ونشوف معجزة الأعرج اللي فضل 40 سنة مرمي، طب لما قام، هل في حد اعترض؟.

كما أضاف :" واحد بقاله 40 سنة، أجيال حضرته، اللي عنده 50 سنة ده من وهو عنده 10 سنين رايح جاي شايفه قدام باب الهيكل.

وأضاف :" المعجزات، هل اليهود كذبوها؟ هل المولود أعمى قال لا؟ هل بارتيماوس الأعمى قال لا؟ هل لعازر قال ما قمتش ومامتش؟.

مؤكدا :" الراجل كان ميت، لكن قام، مين من اليهود كدب الكتاب المقدس؟ .

ده كل الكتاب زي واحد زي يوسيف المؤرخ اليهودي يقول كده إن مشي ورا المسيح أكثر من مليون واحد يوم حد الشعانين.

كما أكد :"أحداث الكتاب المقدس لها شهود،  معجزات الكتاب المقدس شهد بها اليهود اللي ما آمنوش قبل اللي آمنوا. 

وواصل :"في دلائل كتيرة زي المؤرخين اليهود، ومعجزات المسيح، وقيامة المسيح، والقبر الفارغ، وأكفان المسيح، والأماكن الجغرافية المذكورة في الكتاب المقدس.

واختتم :" كل دي دلائل من خارج الكتاب المقدس تشهد على ألوهية السيد المسيح.