Oliver كتبها
- ربنا القدوس الحلو جعل شفاء هذا المفلوج على لقاءين. الأول عند بركة بيت حسدا لأجل الشفاء الجسدي.أما اللقاء الثاني فكان فى الهيكل للشفاء الروحي. لا يمكن أن يكتمل الشفاء عند بركة بيت حسدا.لأن البِركة هى  فقط المدخل إلى لهيكل.
 
كما أن المعمودية هي باب الدخول للإتحاد مع المسيح في سر الشركة.
 
- كان شرط واحد للشفاء الجسدى .من ينزل (أولاً) .
 
أولاً هذه جعلت الشفاء للأوائل فقط. مشروطاً بالتسابق بالتزاحم بالتدافع بالصراعات فإن نجح أحدهم في هذا كله يتم شفاءه.ربما بعد الشفاء يقف مزهواً أنه لولا سرعته و قوته في السباق ما تم شفاؤه.
 
أو لولا عون أصدقاءه المخلصين ما إستطاع أن يشفي.أو كان الشفاء يتم بإعاقة الآخرين حتي يصل المريض أولاً ,كان يمكن لمعجزة كهذه أن تضخم الذات أكثر.لأنها كانت لشفاء الجسد و لم تكن لمغفرة خطايا المريض.شفاء الجسد له طرق متنوعة أما مغفرة الخطايا فليس سوي الرب يسوع المسيح يمنحها.
 
- كان سؤال المسيح الرب للمفلوج بكل تواضع أتريد أن تبرأ ؟ لم يقل له  أتريد أن أشفيك؟ فيقدم نفسه قدام الناس كمن يفتخر بقدراته الخاصة و لو فعل هذا و أكثر فهو مستحق كل المجد لأنه الرب الشافى  لكن الرب بإتضاعه يعالج زهو الناس بالمعجزات فيسأل :أتريد أن تبرأ (بدون تسابق أوتنافس أو مراقبة الآخرين)؟أتريد أن تبرأ من الخطية حيث لا ينفع الإفتخار ؟ أتريد أن تبرأ بتواضع المسيح معك  و تخلص بتواضعه؟ إن التواضع أفضل من كل المعجزات.
 
- كان شفاء الجسد مكافأة لمن بذل جهداً أكبر أما المسيح الرب فقد وهبنا شفاءاً ليس مكافأة لجهودنا بل منحة من محبته.جعل سؤال أتريد أن تبرأ دعوة مجانية لكل إنسان .الرب يسوع يمنحنا جميعاً فرصة الشفاء فقط نطلب فننال.
 
- المسيح الرب أسس معمودية العهد الجديد بمعموديته.صار فينا مياه جارية تتحرك ليس بفعل ملاك ينزل بل بفعل الروح القدس الرب المحيي.من الماء و الروح ننال شفاء النفس و الجسد و الروح.بإيمان فى المسيح يسوع.
 
- هذا الكسيح عاش علي الرجاء ثمانية و ثلاثون سنة من أجل شفاء جسده فكم  بالأولى أبديتنا تستحق أن نثبت في الرجاء من أجلها.قم أحمل سريرك و إمش.عُد إلى سلطانك و حريتك.ضع سريرك أينما تريد بكل حرية أولاد الله.ضعه حيث تقول سريرنا أخضر.ضعه حين تجد شماله تحت رأسك و يمينه تعانقك.دعه بجوارك و إسهر على خلاص النفس.
 
- أصحاب السبت غير رب السبت.أصحاب السبت لا يريدون مجد الله .فريسيتهم عثرة قدام حرية مجد أبناء الله.الفريسيون في كل زمان يتجسسون و يبثون الشكوك في كل شيء. يروجون أنهم حفظة السبت.لكن أولاد الله ينقادون بروح الله يتبعون رب السبت  الذى يجعل كل وصية فرصة لعمل المحبة. في السبت وفى كل الأيام. 
 
- فكر الفريسيين ظل يطارد المسيح الذى أحد أسباب تجسده هو تقديم فكر المسيح ليكشف  تعاليمهم المنحرفة .إن مغفرة خطايانا مرهونة بإيماننا بأن المسيح هو الله لأن الله وحده غافر الخطايا مر2: 7 أجابهم  أن الله الآب أبوه .الذى ترونه على الأرض هو إبن الآب غافر الخطايا مخلص النفوس يعمل مع الآب كل الأيام.
 
لأن راحة رب السبت في خلاص النفوس.بالأمر شفي المفلوج ليثبت أنه الله و بشهادته عن الآب أبيه أعلن أنه إبن الله.الواحد مع الآب فى الجوهر.لذلك لما فهم اليهود ذلك و لأجل قساوة قلبهم أرادوا أن يقتلوه لأنه أعلن مساواته بالآب.و إلى الآن كل من أغلق قلبه بالفريسية لن يفهم الآب و لا الإبن و لا الروح القدس. لأن فهم الثالوث يحتاج إلي إتضاع و ليس إلي عبقرية.يلزمه عمل الروح القدس و ليس دراسة الأديان.فليصلى كل من يريد أن يخلص ويفهم.
 
-كل صلاة لقاءان. الأول تطلب فيه ما تشاء و الثاني تقضيه في تمجيد الله و شكره و تسبيحه.الخدمة لقاءان الأول تأخذ فيه من الروح القدس حكمة و نعمة و الثاني تخدم فيه الناس سفيراً عن المسيح.الصوم لقاءان الأول صوم للجسد و الثاني نهم روحى في كل بر ملكوت الله.القراءات الروحية لقائين.الأول تأخذ من كلمة الله شبع و الثاني حياة نحياها بهذا الناموس الروحي و لغة نتعلمها من الإنجيل نرددها.
 
حتى حياتنا كلها بين لقاء الإيمان على الأرض و لقاء العيان في السماء الأول فى جسد مائت  ننال على الأرض ما يلزم خلاصنا و الثاني فى جسد ممجد نلتقي لنحيا إلي الأبد مع ملك المجد ربنا يسوع القدوس.
 
كلنا ما زلنا عند البركة في اللقاء الأول ننتظر لقاءاً ثانياً فى هيكل الفرح السمائى.