نادر شكري
شهد حي باب توما في العاصمة دمشق وقفة صامتة شارك فيها مئات السوريين من المسلمين والمسيحيين، احتجاجًا على قرارات صادرة عن محافظة دمشق، اعتبرها المشاركون مسيئة للمسيحيين وتمسّ بالحريات الشخصية للمواطنين.
ورفع المشاركون خلال الوقفة لافتات ومطالب تدعو الدولة إلى احترام الحريات الشخصية لجميع السوريين، وعدم المساس بها، مؤكدين رفضهم لأي محاولات لتقسيم المدينة على أسس طائفية أو مناطقية.
واختير حي باب توما موقعًا للوقفة نظرًا لما يحمله من رمزية تاريخية ودينية كبيرة، إذ يُعد من أبرز الأحياء ذات الحضور المسيحي في العاصمة، ويرتبط بتاريخ انتشار المسيحية في المنطقة والعالم.
وشهدت الوقفة حضور عدد من وسائل الإعلام العربية والأجنبية التي قامت بتغطية الحدث ونقل تفاصيله.




