القمص اثناسيوس فهمي جورج
الذي اشتهر بصحبة القديسين السواح و بتعمير الاديرة القديمة والمندثرة ،والذي ذاعت موهبته في إخراج الشياطين واخبار عمل الله معه في سجن التحفظ ؛ انه يتكلم بعد للذين لم يروه في الجسد ضمن سلسلة سحابة الشهود ؛ فقد رأيته واذكره لا كشخصية عبرت او كشخصية اسطورية من مخلفات الماضي فيما يروي عنه بمعاينة عقلاء كثيرين
لكنني ارجع بالذاكرةً في يوم ذكراه لانه ناسك شاهد حي و معاصر ؛ نال سنده النعمة والمعونة الالهية التي نترجاها ونطلبها لنتمثل بها ؛ كي يتصور المسيح الهنا فينا كما في هذا الزائر السماوي الذي عاشرناه ؛ وكما لمسناه فيه وهو معنا علي الارض ؛ في بساطته وصلواته وتجرده وتركه وتقديسه ومواهب التدبير والاستبصار ومعرفة الاتيات ؛ ليتحد الارضي بالسماوي والابدي بالزمني - صلي عنا امام العرش كما كنت مصليا معنا علي الارض .
صور تذكارية معه قبل رسامتي كاهنا ،حيث كان ياتينا في بطريركية الاسكندرية :-
صورة في ذكري يوم رهبانيته واحتفالنا به في المقر البابوي القديم .ومعنا انبا برنابا مطران روما وتورينو - وانبا يؤانس مطران اسيوط .
/ وايضا في زياراته وصلوات القداس الإلهي ومعنا الأنبابولس اسقف الكرازة بافريقيا بالمذبح العلوي في الكنيسة الخاصة للبابا المتنيح انبا شنودة الثالث نفعنا الله بنهاية سيرتهم ومثال ايمانهم و ليكن ذكرهم الي الابد .





