نادر شكري
أعلنت البطريركية اللاتينية في القدس عن إجراء تعديلات واسعة على برنامج احتفالات أسبوع الآلام وعيد الفصح، نتيجة الأوضاع الأمنية والقيود المفروضة بسبب النزاع في المنطقة.
وأوضحت البطريركية في بيان رسمي أن الاحتفالات التقليدية، التي تقام عادة في كنيسة القيامة والأماكن المقدسة، لن تُنظم بالشكل المعتاد هذا العام، مشيرة إلى إلغاء موكب أحد الشعانين وتأجيل قداس الميرون إلى موعد لاحق يُحدد عند تحسن الظروف.
وأكدت أن هذه الإجراءات جاءت في ظل صعوبة تنظيم التجمعات العامة، لافتة إلى استمرار فتح الكنائس أمام المصلين، مع الدعوة إلى تكثيف الصلاة الفردية والعائلية داخل البيوت والكنائس.
كما دعت البطريركية المؤمنين إلى المشاركة في يوم صلاة خاص من أجل السلام، في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة، مشددة على أهمية الحفاظ على الرجاء رغم التحديات.
ويأتي هذا القرار في وقت تشهد فيه القدس توترات متصاعدة، ما انعكس على طبيعة إقامة الشعائر الدينية هذا العام.




