نادر شكري
أحيت البطريركية اللاتينية في القدس عيد القديس يوسف في 19 مارس، من خلال قداديس واحتفالات دينية أُقيمت في عدد من رعايا الأبرشية، وسط أجواء طغت عليها الدعوة للصلاة من أجل السلام في ظل استمرار الحرب.
 
وشهدت الاحتفالات طابعًا مميزًا في بلدات عدة، أبرزها بلدة جفنا، حيث ترأس القداس البطريرك بييرباتيستا بيتسابالا، بمشاركة رجال دين وممثلين عن المجتمع المحلي، وسط حضور شعبي ومراسم استقبال رسمية.
 
وفي عظته، عبّر البطريرك عن حزنه لعدم تمكن المؤمنين هذا العام من الصلاة في كنيسة القيامة خلال زمن الصوم، بسبب إغلاقها في ظل الحرب، مؤكدًا أن هذه المرحلة تتطلب تعزيز الحياة الروحية وعدم الاستسلام لواقع العنف.
 
وتناول البطريرك سيرة القديس يوسف، مشيرًا إلى أنه مثال للطاعة والثقة بالله، رغم التحديات، داعيًا المؤمنين إلى التمسك بالإيمان في ظل الظروف الصعبة.
 
وفي بيت جالا، أُقيم قداس في كنيسة البشارة ترأسه النائب البطريركي، حيث تم التأكيد على أهمية الاقتداء بالقديس يوسف في التواضع والعمل والطاعة، خاصة في أوقات الأزمات، كما شهدت منطقة شفا عمرو قداسًا محدود الحضور التزامًا بالإجراءات المفروضة، حيث شدد المشاركون على الصلاة من أجل السلام ووقف العنف.
 
وأكدت البطريركية أن جميع القداديس رُفعت نواياها من أجل السلام في المنطقة، ومن أجل العائلات، مع تسليط الضوء على دور الآباء في تعزيز الاستقرار داخل الأسرة، خاصة في ظل التحديات الراهنة.