محرر الأقباط متحدون
قال بطريرك الكنيسة الكلدانية المستقيل، لويس ساكو، في تصريحات لشبكة نور سات، إنه لا يستطيع الإفصاح عن جميع التفاصيل المتعلقة بالمطران عمانوئيل شليطا، لكنه أكد أن نتائج تحليل الحمض النووي أثبتت عدم وجود أي أبناء للمطران مع العائلة التي وُجهت له التهم بشأنها.

وأكد ساكو أنه يقف مع العدالة وفي الوقت نفسه يسعى للحفاظ على سمعة الكنيسة ومنع أي مجال للشكوك، مشيرًا إلى تأثره العميق بما حدث. وأوضح أنه كتب إلى البابا لاون مقدمًا استقالته نتيجة ذلك التأثر، وتمت الموافقة عليها في نفس اليوم، لكنه رفض مهلة الإعلان الرسمي التي عُرضت عليه، مؤكّدًا رغبته في إعلان استقالته فور قبولها، مواكبًا بذلك استقالة مطران سان دييغو، شليطا.

تصريحات ساكو تعكس حرصه على الموازنة بين الحفاظ على النزاهة والعدالة داخل الكنيسة وحماية سمعتها أمام الجمهور والمجتمع الكلداني.