محرر الاقباط متحدون
احتُفل في دير الصليب المُكرّم التاريخي (المعروف بدير المصلبة) الواقع في القدس الغربية بعيد السجود للصليب الكريم المحيي. ويُقام هذا الاحتفال حسب العادة في هذا الدير بعد أسبوع من أحد السجود للصليب الذي يُحتفل به في كنيسة القيامة، وذلك وفق التقليد الكنسي الذي يربط هذا المكان بزراعة شجرة الصليب الذي صُلب عليه ربنا ومخلصنا يسوع المسيح فداءً للبشرية.
عشية العيد، ترأس الرئيس الروحي للدير وسكرتير المجمع المقدس قدس الأرشمندريت خريستوذولوس خدمة صلاة الغروب، فيما أقيم صباح اليوم التالي القداس الإلهي برئاسة سيادة رئيس أساقفة أبيلا كيريوس ذوروثيوس، وشارك فيه قدس الأرشمندريت نكتاريوس، رفائيل، سيميون، إلى جانب الشمامسة الأب ماركوس والأب إفلوغيوس.
وحضر القداس الإلهي عدد من الشخصيات الرسمية، من بينها القنصل اليوناني العام في القدس السيد ذيمتريوس أنجيلوسوبولوس والقنصل السيدة آنا ماديكا، بالإضافة إلى المصلين من مختلف الأحياء. كما حضر غبطة البطريرك كيريوس ثيوفيلوس الثالث للتبارك، يرافقه آباء من أخوية القبر المقدس.
واختُتم الاحتفال بـ دورة السجود للصليب الكريم المحيي، تلتها ضيافة أعدها الرئيس الروحي للدير الأرشمندريت خريستوذولوس في قاعة الدير.




