قال قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية:"أحد المولود أعمى هو أحد إعلان إيمانك.
مضيفا خلال إلقائه العظة الأسبوعية اليوم من كنيسة رئيس الملائكة الجليل ميخائيل بالمقر الإداري الجديد بالأنبا رويس بالعباسية :"هذا الشخص ولد أعمى وهذه المعجزة تنطبق على العديد من البشر.
لافتا :" قال السيد المسيح للتلاميذ : لم يرتكب أهل الأعمى خطيئة لكن لتظهر أعمال الله فيه، وبعدها صنع له المعجزة.
موضحا :"وهو وقف والمسيح بيخلق له عين وده دليل على إيمانه وهو إيمان داخلي خلاه سمع الكلام .
مشيرا :" في نوعيات من العمى مش عمى الجسد فقط ، عمى الجسد أول نوع ، والمصابين بالعمى كتير من الناس.
مؤكدا :" المساعدة تكون من الله ، تدخل الله خلق له عين من الطين كما خلق ادم في الاصل، فظهر فيه عمل الله القوي.
لافتا:" تدخل الله في العمى الجسدي يأتي بالنور ، لذلك نصلي ونقول : الله نور يسكن في النور وملائكة النور تسبحه.
موضحا :" في عمى الروح، يعني روح الانسان تكون عامية والروح العامية لا تدرك حضور الله.





